الرئيس السيسي: سأستمر في بذل كل جهد صادق ومخلص لإنهاء الصراعات وإرساء السلام العادل بمنطقتنا والعالم بأسره

الرئيس السيسي: سأستمر في بذل كل جهد صادق ومخلص لإنهاء الصراعات وإرساء السلام العادل بمنطقتنا والعالم بأسره
الرئيس السيسي

أعلن الرئيس عبد الفتاح السيسي أنه تابع في الساعات الأولى من صباح اليوم الأربعاء إعلان التوصل إلى اتفاق وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة الأمريكية والجمهورية الإسلامية الإيرانية. وأكد الرئيس أن هذا الاتفاق يحمل أهمية استراتيجية كبرى لإعادة الاستقرار والأمن إلى المنطقة، حيث أشار إلى الأثر الإيجابي للخبر على ملايين من محبي السلام في شتى أرجاء العالم، معبراً عن أمله بأن يكون الاتفاق خطوة جادة على طريق التوصل إلى تسوية دائمة تنهي الحرب وتفتح المجال أمام التنمية والتقدم والازدهار الذي تتطلع إليه شعوب المنطقة.

موقف مصر من الاتفاق واستراتيجيتها الإقليمية

وشدد الرئيس عبد الفتاح السيسي عبر صفحته الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي “فيس بوك” على دعم مصر الكامل وغير المشروط لدول مجلس التعاون الخليجي بالإضافة إلى الأردن والعراق، وذلك في ظل الظروف الدقيقة والتحديات الأمنية الراهنة التي تمر بها المنطقة. وأوضح الرئيس ضرورة أن تراعي أي تسوية قادمة كافة الشواغل والمتطلبات الأمنية المشروعة للدول العربية الشقيقة، حفاظًا على أمنها واستقرارها، مضيفاً أن مصر تضع هذه الاعتبارات ضمن أولوياتها من منطلق مسؤوليتها الإقليمية ودورها في دعم الأمن القومي العربي.

التأكيد على مسار السلام ودعوة جميع الأطراف للتفاوض الجاد

وأكد الرئيس السيسي تقديره لما أعلنه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب من قرار الإصغاء إلى صوت العقل والانحياز لقيم الإنسانية والسلام، معتبراً أن هذا الموقف يسهم في تعزيز فرص التهدئة وإنهاء حالة التوتر في الإقليم. ودعا الرئيس جميع الأطراف الدولية والإقليمية ذات الصلة إلى الانخراط بجدية وفعالية في المباحثات والمفاوضات، من أجل تأسيس سلام دائم والتوصل إلى تفاهمات تحقق التعايش السلمي بين شعوب المنطقة والعالم ككل.

دعم دائم للأشقاء والعمل على إنهاء الصراعات

وأشار رئيس الجمهورية عبد الفتاح السيسي إلى استمرار مصر، قيادة وحكومة وشعبًا، في تقديم الدعم للأمن والاستقرار والرفاهية للأشقاء في دول الخليج والعراق والأردن، مشدداً على التزام الدولة ببذل كل جهد صادق لإرساء أسس السلام العادل والشامل وإنهاء أي صراعات قد تعيق التنمية في المنطقة. كما أكد الرئيس على أهمية البناء على هذا الاتفاق الأخير عبر الشراكات الإقليمية والدولية من أجل تحقيق الاستقرار الحقيقي وتقليص حدة التوتر وتجنيب المنطقة المزيد من النزاعات، سعياً لتحقيق تطلعات الشعوب نحو مستقبل أكثر أمانًا وازدهاراً.

  • إعادة التأكيد على وقوف مصر مع الأشقاء في الخليج والأردن والعراق في وجه التحديات.
  • الدعوة لمراعاة المصالح الأمنية العربية في أي تسوية قادمة للنزاعات في المنطقة.
  • تشجيع استمرار المساعي الدبلوماسية والتفاوضية للوصول إلى حلول سلمية وشاملة.
  • تعزيز دور مصر كشريك إقليمي في ترسيخ الأمن والسلام في الشرق الأوسط.

ويأتي هذا التوجه المصري في ظل مضي مصر في أداء دورها المحوري كعامل استقرار سياسي وإنساني واقتصادي في المنطقة، مع التأكيد على أهمية التنسيق المستمر مع جميع الأطراف الدولية لضمان استدامة الهدنة والانطلاق بخطوات جادة نحو مرحلة تحقق الأمن والسلام والتنمية الشاملة لكافة شعوب الشرق الأوسط.