أعلنت وزارة السياحة والآثار، ممثلة في الهيئة المصرية العامة للتنشيط السياحي، عن تنظيم سلسلة من الرحلات التعريفية إلى المقصد السياحي المصري، وذلك في إطار جهود الدولة للترويج للوجهات السياحية وتعزيز مكانة مصر على خارطة السياحة العالمية. شملت هذه المبادرة استضافة وفد يضم 21 من أكبر وكلاء البيع بالسوق التشيكي بالتعاون مع منظم رحلات تشيكي، بالإضافة إلى وفد رفيع من مسؤولي منظم رحلات إيطالي شهير، ووفد صحفي يضم ممثلين من عدة دول أوروبية.
تفاصيل الرحلات التعريفية والمناطق المستهدفة
تضمنت البرامج المعدة للوفود زيارة مجموعة من المدن والمعالم السياحية الرئيسية، وذلك لإبراز ما تتمتع به مصر من تنوع في المنتجات السياحية وقدرتها التنافسية. وقد انطلقت الوفود السياحية إلى كل من الغردقة ومرسى علم على ساحل البحر الأحمر للتعرف على الإمكانيات السياحية والترفيهية في هذه المدن الساحلية.
- زار وكلاء السياحة التشيكيون مدينتي الغردقة ومرسى علم.
- شمل البرنامج زيارة أبرز معالم الجذب الثقافي والتاريخي بالقاهرة والجيزة، منها منطقة أهرامات الجيزة، المتحف المصري الكبير، المتحف القومي للحضارة المصرية، ومنطقة خان الخليلي.
- أما البرنامج الصحفي فقد جاء بمشاركة ممثلين من ألمانيا والنمسا والبرتغال والمملكة المتحدة وسويسرا واليونان والمنطقة الاسكندنافية، وامتد ليشمل زيارات إلى الغردقة والقاهرة والأقصر.
أبعاد استراتيجية لتعزيز السياحة المستدامة
ركزت الرحلات التعريفية على تسليط الضوء على مقومات المقصد السياحي المصري كوجهة مستقبلية واعدة قادرة على استيعاب مختلف أنماط السياحة، مع التركيز على تعزيز مفهوم السياحة المستدامة والسياحة الخضراء. تأتي هذه المساعي في ضوء ما تقوم به الدولة المصرية من تحديث للبنية التحتية السياحية وتنفيذ مشروعات كبرى تستهدف زيادة تنافسية واستدامة القطاع السياحي على المدى الطويل.
لقاءات رسمية ومباحثات مهنية لدعم التعاون الدولي
على هامش هذه الزيارات، التقى الدكتور أحمد يوسف، الرئيس التنفيذي للهيئة المصرية العامة للتنشيط السياحي، بالوفود المشاركة حيث استعرض المنتجات السياحية الجديدة والمستجدات التي يشهدها قطاع السياحة في مصر، كما ناقش الجهود الرامية لتطوير البنية التحتية ودور الدولة في تشجيع الاستثمار السياحي.
وشهدت الفاعليات عقد اجتماع مهني بين مسؤولي الهيئة المختصين بالسوق الإيطالي ومسؤولي أحد منظمى الرحلات الإيطالية البارزين، ناقش خلاله الطرفان آليات تعزيز التعاون المشترك وزيادة نصيب السياحة الإيطالية الوافدة إلى مصر. وجرى الاتفاق على:
- تنفيذ حملات دعائية مشتركة ومباشرة لرفع معدل الوعي بالمقصد المصري بين السائحين الإيطاليين.
- تنظيم أنشطة وفعاليات مهنية متخصصة تستهدف تعزيز مكانة مصر كوجهة متكاملة في السوق الإيطالي.
- التركيز على دعم أنماط السياحة الترفيهية والكلاسيكية لا سيما في شرم الشيخ ومرسى علم، بالإضافة إلى مقاصد القاهرة ورحلات النيل في الأقصر وأسوان.
نتائج متوقعة وأثر المبادرة
من المتوقع أن تؤدي هذه المبادرات والزيارات التعريفية إلى تعزيز مكانة المقصد السياحي المصري دولياً، وجذب مزيد من الحركة السياحية خاصة من الأسواق الأوروبية المستهدفة مثل السوقين التشيكي والإيطالي. وتسعى الوزارة إلى تحقيق مجموعة من الأهداف الاستراتيجية، من بينها:
- تنويع الأسواق المصدرة للسياحة إلى مصر.
- تسويق الأنماط السياحية المتنوعة التي تتمتع بها البلاد.
- رفع مستوى رضا السائحين من خلال تطوير الخدمات والبنية التحتية.
- تحفيز الاستثمار السياحي لضمان استدامة القطاع ونموه.
تعكس هذه الجهود الممنهجة رؤية الدولة المصرية لتطوير القطاع السياحي وتحويله إلى قاطرة حقيقية للتنمية الاقتصادية، خاصة في ظل الاتجاه العالمي لتعزيز السياحة المستدامة وجذب شرائح متنوعة من السائحين الباحثين عن تجارب متجددة تجمع بين الترفيه والثقافة والطبيعة.



