التضامن تدشن أولى نسخ البرنامج التدريبي المتخصص لإعداد المدربين للرائدات الاجتماعيات

التضامن تدشن أولى نسخ البرنامج التدريبي المتخصص لإعداد المدربين للرائدات الاجتماعيات
التضامن الاجتماعي

أعلنت وزارة التضامن الاجتماعي عن تدشين النسخة الأولى من البرنامج التدريبي المتخصص لإعداد المدربين للرائدات الاجتماعيات، وذلك بالتعاون مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي (UNDP) وبتمويل من الاتحاد الأوروبي، في خطوة تهدف إلى رفع كفاءة الكوادر البشرية والمؤسسية وتعزيز منظومة العمل الميداني. وشارك في حفل التدشين المنسقون المركزيون لشئون الرائدات الاجتماعيات بالديوان العام، بالإضافة إلى مديرات إدارات المرأة بجميع مديريات التضامن الاجتماعي ومنسقي التمكين الاقتصادي والحماية الاجتماعية.

تفاصيل البرنامج التدريبي

يستهدف البرنامج في مرحلته الأولى تدريب عدد من الرائدات الاجتماعيات من جميع محافظات الجمهورية البالغ عددها 27 محافظة، بهدف إعدادهن كمدربات مؤهلات لنقل الخبرات والمعارف إلى زميلاتهن في المحافظات المختلفة. وتسعى الوزارة من خلال ذلك إلى استدامة أثر التدريب وتوسيع نطاق الاستفادة منه على مستوى الجمهورية، تمهيدا لإطلاق المرحلة الثانية من البرنامج والتي ستغطي عددا أكبر من الرائدات الاجتماعيات في الفترة المقبلة.

أهمية البرنامج ودعم مؤسسي متعدد

شهد افتتاح البرنامج التدريبي حضور رأفت شفيق، مساعد وزيرة التضامن الاجتماعي للحماية الاجتماعية وبرامج دعم شبكات الأمان الاجتماعي والتمكين الاقتصادي والتنمية البشرية ومدير برنامج الدعم النقدي «تكافل وكرامة». وأكد شفيق على الدور المحوري للرائدات الاجتماعيات في الوصول إلى الأسر الأكثر احتياجا وتعزيز فعالية برامج الحماية الاجتماعية، مشيرا إلى أن الرائدات الاجتماعيات يُعوّل عليهن في زيادة التوعية المجتمعية ودعم جهود الدولة لتحقيق التمكين الاقتصادي، خاصة مع التوسع الملحوظ في البرامج والمبادرات ذات الطابع التنموي.

من جانبه، أوضح الدكتور وليد النحاس، نائب رئيس مجلس إدارة بنك ناصر الاجتماعي، أن البنك يلعب دورا فاعلا في دعم التمكين الاقتصادي عبر توفير التمويل الميسر وتنفيذ مجموعة من البرامج الموجهة للفئات الأكثر احتياجا، بما يضمن تعزيز الاستقلال الاقتصادي وتحسين الظروف المعيشية للأسر المستفيدة.

وفي السياق ذاته، شددت حنان مصطفى، رئيس الإدارة المركزية لشئون الأسرة والمرأة، على أن برنامج تدريب المدربين يعد خطوة استراتيجية لبناء كوادر تدريبية قادرة على نقل المعرفة والخبرة جيدا، مؤكدة كذلك أن الاستثمار في الارتقاء بمهارات الرائدات الاجتماعيات ينعكس بشكل مباشر على جودة الخدمات المقدمة للأسر، ويدعم جهود التمكين الاقتصادي والحماية الاجتماعية، خصوصا للفئات الأولى بالرعاية، تماشيا مع رؤية الوزارة لتحقيق تنمية مجتمعية مستدامة.

محاور التدريب ومجالاته

يشمل البرنامج التدريبي، الذي يمتد لعدة أيام، عددا من الجلسات المتخصصة التي تركز على:

  • آليات وأساسيات المتابعة والتقييم وتقنيات قياس الأداء الخاصة بالرائدات الاجتماعيات.
  • دور بنك ناصر الاجتماعي في منظومة الحماية الاجتماعية.
  • ملفات التمكين الاقتصادي وميكنة المنظومة المالية على مستوى خدمات الوزارة والمستفيدين.
  • القوانين المنظمة مثل قانون الضمان الاجتماعي، والتأمينات الاجتماعية، وإجراءات الوقاية في مواجهة قضايا العنف ضد المرأة والفتاة، بمشاركة المجلس القومي للمرأة.
  • نشر رسائل توعوية من مبادرة «مودة – تربية مشاركة» لتعزيز الروابط الأسرية والتثقيف الأسري.

ويعزز البرنامج التدريبي اكتساب الرائدات الاجتماعيات لخبرات عملية ونظرية حديثة في التعامل مع القضايا الاجتماعية والاقتصادية، ما يدعم تطوير الخدمة المجتمعية ويضع أسسا قوية لتحقيق الفاعلية والاستدامة في العمل الميداني. كما يسهم إعداد مدربات قادرات على توسيع دائرة نقل الخبرات في زيادة الوعي المجتمعي على نطاق الجمهورية، لا سيما لدى الفئات الأكثر احتياجا، بما يلبّي مستهدفات وزارة التضامن الاجتماعي في التطوير المستدام والارتقاء بالخدمات المقدمة.