نفت الهيئة العامة للأرصاد الجوية المصرية بشكل قاطع ما تداولته بعض الشائعات حول تعرض البلاد لعاصفة رملية قوية أو ما أطلق عليه البعض وصف «عاصفة دموية» خلال الساعات القليلة المقبلة. وأكدت الأرصاد أن هذه المصطلحات لا أساس لها من الصحة وتفتقر للدقة العلمية، داعية المواطنين إلى استقاء المعلومات من مصادرها الرسمية والموثوقة.
أوضحت الدكتورة منار غانم، عضو المركز الإعلامي بالهيئة العامة للأرصاد الجوية، أن مصطلح «العاصفة الدموية» غير علمي بالمرة، ولا يعبر عن أي ظاهرة جوية معروفة أو متوقعة. وشددت على أن الأحوال الجوية في مصر خلال الفترة القادمة لن تشهد أي تقلبات عنيفة أو عواصف من هذا النوع الذي روجت له الشائعات، مؤكدة على استقرار الأوضاع الجوية المتوقعة.
توضيح حول طبيعة الأحوال الجوية المتوقعة
وبحسب تصريحات الهيئة، فإن الخرائط الجوية لا تشير إلى وجود أي مؤشرات لتشكل عواصف رملية قوية أو ظواهر جوية خطيرة قد تؤثر على البلاد. وأكدت الهيئة على ضرورة عدم الانسياق وراء الشائعات التي تهدف إلى إثارة القلق والبلبلة بين المواطنين، مشيرة إلى أن التحديثات الدورية لحالة الطقس يتم الإعلان عنها بشفافية عبر قنواتها الرسمية.
دعت الأرصاد الجوية وسائل الإعلام والجمهور إلى تحري الدقة والمصداقية عند تداول الأخبار المتعلقة بالطقس، والإشارة دائمًا إلى البيانات الصادرة عن الهيئة العامة للأرصاد الجوية باعتبارها الجهة الوحيدة المخولة بالإعلان عن التوقعات والتحذيرات الجوية في مصر. ويهدف هذا الإجراء إلى منع انتشار المعلومات المضللة التي قد تؤثر سلبًا على الرأي العام وتتسبب في إرباك غير مبرر.
التأكيد على استقرار الطقس ومصادر المعلومات الموثوقة
تستمر الهيئة في متابعة الأجواء على مدار الساعة لتقديم آخر التحديثات الجوية، مع التركيز على أهمية الاعتماد على المصادر الرسمية فقط. وتتوقع الهيئة أن تشهد البلاد استقراراً نسبياً في حالة الطقس خلال الأيام القادمة، مع درجات حرارة معتدلة خلال النهار وطقس مائل للبرودة ليلاً في أغلب الأنحاء.
يأتي هذا النفي ليطمئن المواطنين بأن لا داعي للقلق بشأن الشائعات المتداولة، مؤكدًا أن أي تغيرات جوية مهمة سيتم الإعلان عنها فورًا من خلال القنوات الرسمية للهيئة، لضمان وصول المعلومة الصحيحة للجميع.
حالة الطقس اليوم الاثنين:

