كشفت منار غانم، عضو المركز الإعلامي بهيئة الأرصاد الجوية، حقيقة ما تم تداوله على مواقع التواصل الاجتماعي بشأن تعرض البلاد خلال الأسبوع الجاري لحالة من عدم الاستقرار النسبي في الأحوال الجوية، ومن بينها التعرض إلى عاصفة دموية تكون برياح مثيرة للرمال والأتربة.
حقيقة تعرض البلاد لعاصفة دموية
وأشارت عضو المركز الإعلامي بهيئة الأرصاد الجوية، إلى أن كل ما تم تداوله عبر مواقع التواصل الاجتماعي، بشأن تعرض مصر لما يُعرف بـ”العاصفة الترابية الدموية” خلال الأيام المقبلة ليس له أي أساس من الصحة، مشيرةً إلى أن العاصفة التي أُثير حولها الجدل كانت قد أثرت بالفعل على مناطق في شرق ليبيا خلال الأيام الماضية، لكنها انتهت دون أن تمتد تأثيراتها إلى الأراضي المصرية بشكل يُذكر.
وشددت على أهمية الاعتماد على المصادر الرسمية في متابعة حالة الطقس، وعدم الانسياق وراء الشائعات التي تنتشر عبر مواقع التواصل الاجتماعي وتثير القلق دون مبرر، مشيرةً إلى أن الأسبوع الجاري سيظل مستقراً إلى حد كبير، مع استمرار الأجواء الربيعية وغياب أي ظواهر جوية حادة تستدعي القلق.
وأضافت غانم، في تصريحاتها، أن “مصر تشهد خلال الأسبوع الجاري حالة من الاستقرار النسبي في الأحوال الجوية، حيث تسود أجواء ربيعية معتدلة لا تؤثر بشكل ملحوظ على الأنشطة اليومية للمواطنين، ويميل الطقس إلى الحرارة خلال ساعات النهار، بينما يصبح مائلاً للبرودة خلال الليل، في ظل تفاوت طبيعي في درجات الحرارة بين شمال البلاد وجنوبها، حيث تسجل محافظات الصعيد درجات أعلى مقارنة بالمناطق الشمالية”.
فرص أمطار خفيفة على هذه المناطق
وأشارت عضو المركز الإعلامي لهيئة الأرصاد الجوية، إلى وجود احتمالات ضعيفة لسقوط أمطار خفيفة على بعض المناطق، خاصة جنوب الصعيد وسلاسل جبال البحر الأحمر، مؤكدةً أن هذه الأمطار غير مؤثرة ولا تمثل أي خطورة أو تعطيل للحياة اليومية، مشيرةً إلى أن البلاد تشهد نشاطاً للرياح تتراوح سرعته بين 20 و40 كم/س، وهو ما يساعد على تلطيف الأجواء والإحساس بانخفاض درجات الحرارة خلال فترات المساء.
وأوضحت أنه قد يصاحب هذا النشاط بعض الأتربة الخفيفة، خاصة في مناطق السواحل الغربية ومحافظات الصعيد، لكنها لن تصل إلى حد العواصف القوية أو المؤثرة.
