شهدت أسعار الذهب في تعاملات اليوم السبت الموافق الـ 4 من شهر أبريل الجاري، تغييرات جديدة في محلات الصاغة متأثرة بأسعارها على مستوى سعر الأوقية على المستوى العالمي، وذلك بعد فترة شهدت حالة من التذبذب بين الارتفاع والانخفاض بسبب التوترات الجيوسياسية في منطقة الشرق الأوسط مع استمرار الحرب الأمريكية والإيرانية.
تغييرات جديدة في أسعار الذهب اليوم السبت 4 أبريل
وحسب صفحة أسعار الذهب اليوم في مصر التي تقدم تحديثاً دورياً للأسعار على مدار الساعة، فقد شهدت أسعار المعدن النفيس تغييرات جديدة على مستوى عيار 21 الأكثر تداولاً وعلى جميع المستويات، حيث جاءت الأسعار على النحو التالي:
العيار
سعر البيع
سعر الشراء
عيار 24
6,730 جنيه
6,685 جنيه
عيار 21
5,890 جنيه
5,850 جنيه
عيار 18
5,050 جنيه
5,015 جنيه
عيار 14
3,925 جنيه
3,900 جنيه
الجنيه الذهب
47,120 جنيه
46,800 جنيه
الأونصة بالجنيه
209,370 جنيه
207,950 جنيه
الأونصة بالدولار
4,174.91 دولار
دولار الصاغة
50.15
جنيه مقابل
48.91
جنيه في البنك
آخر تحديث للأسعار منذ الساعة: 3:00 م
وحسب تقارير صحفية، فإن تقلص الفجوة بين السعر المحلي والعالمي إلى نحو 24 جنيهاً في تعاملات اليوم السبت، ساهم في تراجع الأسعار محلياً، بالتزامن مع حالة ركود واضحة في المبيعات، خاصة في قطاع المشغولات الذهبية، مشيرة إلى أن الأسواق شهدت انتعاشاً بشكل مؤقت خلال موسم عيد الفطر وموسم الزواج، إلا أن هذا التحسن لم يستمر، مع استمرار تقلبات سعر صرف الدولار، ما دفع المستهلكين إلى الترقب، بل واتجه بعضهم إلى إعادة بيع الذهب للاستفادة من الأسعار الحالية.
وأضافت التقارير، أن حالة الركود دفعت السوق المحلية إلى التوجه نحو التصدير، بهدف توفير السيولة وزيادة الحصيلة الدولارية، في ظل تراجع الطلب المحلي.
تأثير البيانات الأمريكية والتوترات
وأشارت التقارير إلى أن الأسواق تترقب تأثير بيانات سوق العمل الأمريكي، التي أظهرت قوة في التوظيف مع تباطؤ نمو الأجور، الأمر الذي يمنح الاحتياطي الفيدرالي مساحة للاستمرار في سياسته النقدية دون تشديد كبير، ورغم ذلك، تظل التوترات الجيوسياسية، خاصة في الشرق الأوسط، عاملاً داعماً لأسعار الذهب، لما لها من تأثير مباشر على أسواق الطاقة والتضخم العالمي.
واختتم التقرير، أن أسعار الذهب تتحرك في الوقت الحالي في نطاق عرضي مائل للصعود، تحكمه معادلة بين الضغوط الناتجة عن السياسات النقدية العالمية، والدعم الناتج عن التوترات الجيوسياسية، مؤكداً أن الاتجاه القادم سيتحدد وفق تطورات الأوضاع العالمية ومسار التضخم وقرارات الفائدة الأمريكية.
