يبحث عدد كبير من المواطنين خلال الفترة الأخيرة، عن حقيقة الأخبار المنتشرة بشأن رفض شحنات فراولة مصرية مصدرة إلى الخارج، لأحتوائها على مواد مسرطنة وإعادة طرحها في الأسواق المحلية، وفي هذا الإطار، كشف المركز الإعلامي لمجلس الوزراء حقيقة هذه الأخبار المتداولة.
حقيقة رفض شحنات فراولة مصرية
ومن جانبه، أصدر المركز الإعلامي لمجلس الوزراء، بياناً رسمياً، عبر منصاته على مواقع التواصل الاجتماعي، كشف فيه حقيقة ما تم تداوله بشأن رفض شحنات فراولة مصرية مسرطنة، مؤكداً أن هذه الأنباء لا أساس لها من الصحة.
كما قال المركز، بعد التواصل مع وزارة الزراعة واستصلاح الأراضي، إن كافة المنتجات الزراعية المصرية المصدرة، من بينها شحنات الفراولة، تتميز بجودة عالية وتخضع لرقابة صارمة، بالإضافة إلى التزامها الكامل بالاشتراطات والمعايير الدولية الخاصة بجودة الصادرات.
وأكدت الوزارة أنه لم تتلق الإدارة المركزية للحجر الزراعي أي إخطارات من أي دولة تفيد برفض شحنات فراولة مصرية لاحتوائها على مبيدات مسرطنة، خلال عام 2026، مشيرةً إلى أن منظومة تداول المبيدات تخضع لرقابة مشددة، حيث يتم التصدير من خلال مزارع مكودة تلتزم بالضوابط المحددة لاستخدام المبيدات وأنواعها.
بالإضافة إلى ذلك، تابعت الوزارة، أن كافة المصانع العاملة في مجال تجميد الفراولة معتمدة من الهيئة القومية لسلامة الغذاء، كما أنها تخضع لإشرافها المباشر، فهي الجهة المختصة بالتأكد من أن المنتجات خالية من أي متبقيات ضارة قبل تصديرها، وإذا حدث رفض لأي شحنة، يتم إبلاغ الجهات المعنية رسمياً، لاتخاذ الإجراءات اللازمة ومنع تكرار المخالفة.
ويذكر أن الصادرات الزراعية المصرية تتمتع بسمعة قوية عند الدول المستوردة، خصوصاً في دول الاتحاد الأوروبي، مما أدى إلى ارتفاع إجمالي عائد الصادرات الزراعية الطازجة والمصنعة ليبلغ نحو 11.5 مليار دولار، بسبب تطبيق منظومة رقابية متكاملة تضمن جودة المنتج ومطابقته للمواصفات القياسية.
وأكدت الوزارة، على ضرورة تحري الدقة في تداول المعلومات، والاعتماد على المصادر الرسمية للوزارة، محذرةً من أن نشر الشائعات من شأنه الإضرار بالاقتصاد الوطني والتأثير سلباً على سمعة الصادرات المصرية في الأسواق العالمية.
