أصدرت الدولة قراراً اقتصادياً استثنائياً يقضي برفع الحد الأدنى للأجور ليصل إلى 10,000 جنيه شهرياً، وذلك بزيادة إجمالية تقدر بنحو 30% في الرواتب الأساسية، ويأتي هذا التحرك الرسمي في إطار حزمة الحماية الاجتماعية الشاملة التي تهدف إلى مساعدة المواطنين على مواجهة التحديات الاقتصادية الراهنة وارتفاع تكاليف المعيشة، وتخفيف الأعباء المالية عن كاهل الأسر المصرية.
تفاصيل قرار رفع الحد الأدنى للأجور بنسبة 30%
أكدت التقارير الرسمية أن القرار يشمل جميع الدرجات الوظيفية، حيث سيتم إعادة جدولة بنود الرواتب بما يضمن استفادة الفئات الأكثر احتياجاً من هذه الزيادة بشكل مباشر، مع التأكيد على صرفها في المواعيد المقررة قانوناً دون تأخير.
الفئات المستفيدة من زيادة الرواتب والحد الأدنى الجديد
تستهدف الزيادة الجديدة قطاعاً واسعاً من القوى العاملة في الدولة، حيث تم تصميم هيكل الأجور الجديد ليعكس تقدير الدولة للجهود المبذولة من الموظفين، وتتوزع الاستفادة كالتالي:
- موظفي الجهاز الإداري للدولة: الخاضعين لقانون الخدمة المدنية وغير الخاضعين له.
- العاملين بالهيئات الاقتصادية: التي تتبع موازنة الدولة بشكل مباشر.
- أصحاب الدرجات الدنيا: وهم الفئة التي ستشهد الطفرة الأكبر بوصول راتبها الأدنى إلى عتبة الـ 10 آلاف جنيه.
جدول توضيحي لمستويات الأجور بعد الزيادة
| الدرجة الوظيفية | الحد الأدنى القديم | الحد الأدنى الجديد (بعد زيادة 30%) |
| الدرجة السادسة | 6000 جنيه | 10,000 جنيه |
| الدرجة الخامسة | 6500 جنيه | 10,500 جنيه |
| الدرجة الرابعة | 7000 جنيه | 11,000 جنيه |
أهداف الحزمة الاجتماعية وموعد الصرف الرسمي
يهدف قرار رفع الحد الأدنى للأجور إلى إحداث نوع من التوازن في السوق المحلي، حيث تسعى الحكومة من خلال هذه الخطوة إلى تحسين القوة الشرائية للمواطنين، مما ينعكس إيجاباً على حركة التداول الاقتصادي الداخلي.
ومن المقرر أن يبدأ تفعيل القرار وصرف الرواتب بالقيم الجديدة اعتباراً من شهر 1 يوليو 2026م، حيث وجهت الجهات المعنية كافة الوحدات الحسابية في الوزارات والمصالح الحكومية بسرعة الانتهاء من إعداد كشوف المرتبات وفقاً للقيم المعلنة، مع التشديد على ضرورة الرقابة الصارمة لضمان وصول الدعم المالي لمستحقيه بالكامل.
