أثارت لقطات فيديو جديدة تم تداولها عبر منصات التواصل الاجتماعي حالة واسعة من الجدل، بعد رصد واقعة غريبة تمثلت في إلقاء أكياس مملوءة بالمياه على المصلين أثناء تواجدهم في محيط أحد المساجد بمنطقة مساكن شيراتون بمصر الجديدة، خاصة بعد تصدرت الواقعة “التريند” خلال الساعات الماضية، والتي بدأت بتداول مقاطع تظهر تساقط أكياس المياه من الأدوار العليا على المصلين، مما تسبب في حالة من الهرج والارتباك.
كواليس واقعة إلقاء أكياس المياه على المصلين
تشير التفاصيل واللقطات الجديدة إلى أن الواقعة حدثت بالتزامن مع أداء صلاة العيد، حيث فوجئ المصلون في الساحات الخارجية للمسجد بسقوط أكياس مياه بلاستيكية عليهم، وأفاد شهود عيان من المنطقة بأن الأمر بدأ بمحاولة البعض التعبير عن ضيقهم من الزحام أو الأصوات العالية في المحيط السكني، إلا أن الطريقة التي تم بها التعبير أثارت استياءً كبيراً بين المواطنين ورواد مواقع التواصل الاجتماعي.
وتوضح المقاطع المتداولة أن المصلين حاولوا استكمال الصلاة رغم ما حدث، بينما تسارع البعض لمعرفة مصدر إلقاء هذه الأكياس، وسط مطالبات بضرورة احترام قدسية الصلاة وحرمة بيوت الله والتعامل برقي مع المصلين في الساحات.
ردود الأفعال حول واقعة أكياس المياه بمصر الجديدة
تنوعت ردود الأفعال بين الغضب من التصرف الذي وصفه الكثيرون بـ “غير المسؤول”، وبين مطالبة الجهات المعنية بالتدخل لضمان عدم تكرار مثل هذه الوقائع التي تعكر صفو الأجواء بتبادل العائلات لتهاني فيما بينهم.
أهم النقاط التي رصدتها الفيديوهات الجديدة:
- تساقط الأكياس بشكل مفاجئ ومن ارتفاعات شاهقة.
- حالة من الاستغراب أصابت المصلين في الصفوف الخلفية (خارج المسجد).
- تباين الروايات حول ما إذا كان التصرف “دعابة ثقيلة” أم “اعتراضاً” على الزحام.
الإجراءات القانونية المتوقعة في مثل هذه الحالات
قانوناً، قد يواجه مرتكبو مثل هذه الأفعال اتهامات تتعلق بإثارة الشغب أو التعرض للمصلين ومنعهم من أداء شعائرهم الدينية، بالإضافة إلى تعريض حياة المواطنين للخطر نتيجة إلقاء أجسام من مرتفعات، وتكثف الجهات المعنية فحص الفيديوهات المتداولة للوقوف على ملابسات الواقعة وتحديد هوية المتسببين فيها لاتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة.
ويناشد أئمة المساجد بضرورة الالتزام بالهدوء وتنظيم الصفوف بطريقة لا تعيق حركة القاطنين في العقارات المجاورة، وفي المقابل ضرورة تحلي الجيران بالصبر والحكمة في التعامل مع زحام المصلين الموسمي.
