شهدت أسعار خام برنت ارتفاعا كبيرا خلال الساعات القليلة الماضية، حيث كسر حاجز الـ 100 دولار للبرميل ليسجل 101 دولار لأول مرة منذ شهر أغسطس 2022، وسط اضطرابات كبيرة في سوق النفط نتيجة بقاء ملايين البراميل عالقة في الخليج العربي، وذلك على خلفية التوترات التي تشهدها منطقة الشرق الأوسط واستمرار الحرب بين الولايات المتحدة الأمريكية وإيران وإسرائيل.
خام برنت يختتم تعاملاته فوق الـ 100 دولار
وأشارت وكالة بلومبرج، إلى أن مؤشر برنت العالمي قفز بأكثر من 9%، بعد تعرض ناقلات عدة لهجمات في الخليج العربي، في مؤشر على أن حملة إيران لتعطيل الملاحة البحرية قد تمتد إلى مناطق أخرى خارج مضيق هرمز الحيوي، ويعكس الارتفاع مخاوف الأسواق من اضطراب إمدادات النفط العالمية، خاصة مع التوترات المرتبطة بحركة ناقلات النفط عبر مضيق هرمز الذي يمر عبره نحو 20% من تجارة النفط العالمية.
وحسب التقارير، فقد صعدت العقود الآجلة للخام الأمريكي (WTI) بنسب متقاربة ليتداول قرب 95 إلى 96 دولارًا للبرميل، وسط تقلبات مستمرة في الأسواق مع متابعة المستثمرين لتطورات الأزمة الإقليمية.
وفي وقت سابق، كتب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على منصة تروث سوشيال، أن عدم امتلاك إيران للأسلحة النووية “يمثل أهمية ومصلحة أكبر بكثير بالنسبة لي” مقارنة بارتفاع أسعار النفط، ما يشير إلى احتمالية استمرار التوترات في المنطقة.
إيران تتمسك بإغلاق مضيق هرمز
على الجانب الآخر، أكد المرشد الأعلى الجديد في إيران على ضرورة استمرار إغلاق مضيق هرمز، وهو أحد أهم الممرات البحرية لنقل النفط في العالم. وتشير التقارير إلى أن حركة الملاحة عبر المضيق توقفت فعليًا منذ اندلاع الحرب، وهو ما يهدد بوجود أزمة في الإمدادات وعدم استقرار في أسعار النفط خلال الأيام المقبلة.
