بعد زيادة الدولار.. حقيقة ارتفاع أسعار البنزين والسولار في مصر | شوف لتر 92 بكام

بعد زيادة الدولار.. حقيقة ارتفاع أسعار البنزين والسولار في مصر | شوف لتر 92 بكام
أسعار البنزين في مصر

تواصل الحكومة المصرية متابعة تطورات أسواق الطاقة العالمية عن كثب، في ظل حالة الترقب بشأن أسعار البنزين والسولار خلال الفترة المقبلة، حيث لا يزال القرار النهائي مرتبطًا بما ستؤول إليه أسعار النفط عالميًا.

هل ترتفع أسعار البنزين اليوم في مصر

وكشفت مصادر مطلعة أن الحكومة تدرس عدة سيناريوهات محتملة لتحريك أسعار الوقود، مشيرة إلى أن أي قرار بشأن زيادة أسعار البنزين والسولار سيظل مرهونًا بتطورات أسعار النفط في الأسواق العالمية خلال الفترة المقبلة.

وأوضحت المصادر أن الحكومة قد تتجه إلى دراسة تحريك أسعار البنزين والسولار في حال وصول سعر برميل النفط عالميًا إلى ما يتراوح بين 115 و120 دولارًا، وهو المستوى الذي قد يفرض ضغوطًا إضافية على تكلفة استيراد الطاقة.

ويذكر بأن أخر تحديث لأسعار البنزين قد جاء على النحو التالي:

  • سعر لتر بنزين 95: 21 جنيهًا للتر
  • سعر لتر بنزين 92: 19.25 جنيهًا للتر
  • سعر لتر بنزين 80: 17.75 جنيهًا للتر
  • سعر لتر السولار: 17.5 جنيهًا للتر
  • سعر الغاز الطبيعي للسيارات: 10 جنيهات

ويأتي ذلك في وقت شهدت فيه أسواق النفط العالمية حالة من الاضطراب خلال الأسبوع الأول من شهر مارس، نتيجة تصاعد التوترات الجيوسياسية مع استمرار الحرب بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة وإيران من جهة أخرى، وهو ما انعكس بشكل مباشر على حركة أسعار الطاقة عالميًا.

هل ترتفع أسعار النفط عالميًأ؟

وفي السياق ذاته، توقع بنك جولدمان ساكس أن تتجاوز أسعار النفط حاجز 100 دولار للبرميل خلال الأسبوع المقبل، في ظل غياب مؤشرات واضحة على قرب انتهاء الأزمة التي تؤثر على تدفقات النفط عبر مضيق هرمز، أحد أهم الممرات الاستراتيجية لنقل الطاقة في العالم.

وحذر البنك من أن المخاطر المرتبطة بارتفاع أسعار النفط قد تتزايد بوتيرة أسرع مما كان متوقعًا، خاصة إذا استمرت التوترات الجيوسياسية الحالية دون حلول قريبة.

كما أشار إلى أنه قد يعيد النظر في توقعاته لأسعار النفط خلال الفترة المقبلة، في حال عدم ظهور مؤشرات تؤكد عودة تدفق النفط عبر مضيق هرمز بشكل طبيعي خلال الأيام المقبلة.

وبحسب التقديرات الحالية لبنك جولدمان ساكس، فإن سعر خام برنت كان متوقعًا أن يبلغ نحو 80 دولارًا للبرميل خلال شهر مارس، على أن يتراجع إلى حوالي 70 دولارًا للبرميل خلال الربع الثاني من العام، إلا أن التطورات السياسية قد تدفع هذه التوقعات إلى التغير خلال الفترة القادمة.

وفي ظل هذه المعطيات، تظل قرارات تسعير الوقود في مصر مرتبطة بشكل وثيق بحركة أسعار النفط العالمية، في انتظار ما ستسفر عنه التطورات الجيوسياسية وأسواق الطاقة خلال الأيام المقبلة.