«قمر الدم» في منتصف رمضان.. ظاهرة عالمية تغيب عن سماء العرب وتُبهر أمريكا

«قمر الدم» في منتصف رمضان.. ظاهرة عالمية تغيب عن سماء العرب وتُبهر أمريكا
"قمر الدم".. لوحة ربانية في سماء منتصف رمضان

يستعد عشاق الفلك لواحدة من أجمل الظواهر الكونية يوم 3 مارس 2026، حيث يكتسي القمر بلون أحمر برتقالي فريد. ورغم الإثارة التي يثيرها مصطلح “قمر الدم”، إلا أن هناك حقائق علمية يجب معرفتها لنتجنب “خيبة الأمل” الجغرافية.

بطاقة تعريف الظاهرة: ماذا سيحدث؟

الميزة التفاصيل
التاريخ 3 مارس 2026 (ليلة 15 رمضان)
نوع الخسوف كلي (Total Lunar Eclipse)
مدة التوتال (الاحمرار) 58 دقيقة
المدة الإجمالية 5 ساعات و30 دقيقة
الرؤية في الوطن العربي غير مرئي (للأسف)

لماذا يظهر باللون الأحمر؟ (تصحيح للمعلومات)

كما ذكرت “فلكية جدة”، فإن وصف “قمر الدم” هو وصف إعلامي وليس علمياً.

  • السبب العلمي: عندما تقع الأرض بين الشمس والقمر، يحجب ظل الأرض ضوء الشمس المباشر، لكن الغلاف الجوي للأرض يقوم “بفلترة” وتشتيت أشعة الشمس، فيمرر اللون الأحمر فقط ويسقطه على سطح القمر. هي نفس الظاهرة التي تجعل غروب الشمس يبدو أحمر اللون.

أين يمكن رؤية «قمر الدم»؟

ستكون الظاهرة مرئية بوضوح تام في:

  • أمريكا الشمالية (بشكل كامل).
  • أجزاء من المحيط الهادئ وشرق آسيا.
  • المحزن في الأمر: الظاهرة ستحدث في وقت يكون فيه القمر قد غاب بالفعل تحت الأفق في السعودية، مصر، ومعظم الدول العربية، لذا لن نتمكن من رؤيته بالعين المجردة.

توضيح هام

ورد في بعض التقارير ربط هذه الظاهرة بـ “هزات أرضية قوية”؛ ومن منطلق الأمانة العلمية، أؤكد لك كصديق أنه لا يوجد أي دليل علمي يثبت وجود علاقة بين خسوف القمر ووقوع الزلازل. حركة المد والجزر هي الوحيدة التي تتأثر بشكل طفيف جداً، فلا داعي للقلق من هذه الإشاعات.

رغم أننا لن نرى “اللون الأحمر” في سمائنا العربية، إلا أن ليلة منتصف رمضان ستظل مميزة بالقمر العملاق المكتمل (بدر رمضان)، والذي يمكنك متابعة خسوفه “رقمياً” عبر البث المباشر لوكالة ناسا.