تُعد بطاقة الرقم القومي الوثيقة الرسمية الأهم لإثبات شخصية المواطنين في مصر، إذ ترتبط بها جميع المعاملات الحكومية والخدمية والمالية، بدءًا من الخدمات الإدارية وحتى التعاملات المصرفية.
تحذير رسمي بشأن استخراج بطاقة الرقم القومي
وفي ضوء التعديلات الأخيرة التي أُدخلت على قانون الأحوال المدنية، أصدرت الجهات المختصة تنبيهًا رسميًا للمواطنين بضرورة الالتزام بمواعيد استخراج وتجديد البطاقة لتجنب الوقوع تحت طائلة الغرامات والعقوبات.
وبموجب التعديلات الجديدة، أصبح من الإلزامي التوجه لاستخراج بطاقة الرقم القومي فور إتمام سن 15 عامًا، بعد أن كان السن القانوني في السابق 16 عامًا، مع منح مهلة قانونية لا تتجاوز ستة أشهر من تاريخ بلوغ السن المحدد. وفي حال انقضاء هذه المهلة دون إصدار البطاقة، يتم توقيع غرامة مالية قدرها 100 جنيه.
وحددت الجهات المختصة مجموعة من الغرامات المالية التي تُفرض على المخالفين لأحكام قانون الأحوال المدنية فيما يخص بطاقة الرقم القومي، من أبرزها:
فرض غرامة 50 جنيهًا عند عدم تجديد البطاقة بعد مرور سبع سنوات على تاريخ إصدارها.
توقيع غرامة 50 جنيهًا في حالة التأخر في استخراج بدل فاقد أو تالف بعد 15 يومًا من تاريخ فقدان البطاقة أو تلفها.
غرامة 50 جنيهًا عند عدم تحديث البيانات المسجلة في البطاقة، مثل الحالة الاجتماعية أو جهة العمل.
عقوبات رادعة لإساءة استخدام البطاقة
وأكدت الجهات الرسمية أن بعض المخالفات تُعد جرائم جسيمة لا تقتصر عقوبتها على الغرامة فقط، بل قد تصل إلى الحبس لمدة عام كامل، إلى جانب غرامة مالية تتراوح بين 500 و1000 جنيه، وذلك في حالات استخدام بطاقة رقم قومي تخص شخصًا آخر، أو السماح للغير باستعمالها بالمخالفة للقانون.
وتأتي هذه الإجراءات في إطار جهود الدولة لتطوير منظومة البيانات القومية، وضمان دقة المعلومات الخاصة بالمواطنين، وتعزيز حماية الوثائق الرسمية من أي تلاعب أو إساءة استخدام.
