في إطار سعي الجهاز الفني للمنتخب المصري الأول لكرة القدم لتوضيح الحقائق أمام الرأي العام الرياضي، قطع الكابتن إبراهيم حسن، مدير المنتخب، الشك باليقين بشأن المعايير المتبعة في اختيار قائمة “الفراعنة” للمرحلة المقبلة. وفي تصريحات تلفزيونية اتسمت بالصراحة والوضوح عبر قناة “أون سبورت”، نفى مدير المنتخب جملة وتفصيلاً وجود أي اعتبارات غير فنية في استبعاد أو ضم اللاعبين، مؤكداً أن مصلحة القميص الوطني تتقدم على أي حسابات أخرى.
رؤية فنية خالصة بعيداً عن الصراعات الشخصية
شدد إبراهيم حسن خلال حديثه على نزاهة قرارات الجهاز الفني بقيادة الكابتن حسام حسن، حيث أقسم قائلاً: “والله العظيم قائمة منتخب مصر ما فيها أي حسابات شخصية نهائيًا أو أي مشكلة مع أي حد”. وأوضح أن الجهاز الفني يقف على مسافة واحدة من جميع اللاعبين، ولا مجال لتصفية الحسابات أو الاستبعاد نتيجة خلافات سابقة، بل إن المحرك الأساسي هو حاجة المنتخب في كل مركز، والقدرة على تنفيذ الاستراتيجية الفنية الموضوعة للمباريات الرسمية والودية.
القيود الرقمية وحتمية الاختيار
وحول استبعاد بعض الأسماء التي تثير الجدل الجماهيري والإعلامي، أشار مدير المنتخب إلى وجود قيود عددية تفرض على الجهاز الفني اختيار قائمة تضم 26 لاعباً فقط. وأوضح أن خيارات الجهاز تتم من بين قاعدة واسعة من اللاعبين تصل أحياناً إلى 40 لاعباً، مؤكداً أن استبعاد أي نجم من القائمة لا يعني تقليلاً من قدره أو وجود أزمة معه، بل هو نتاج طبيعي للمفاضلة الفنية والالتزام بالعدد المسموح به في المعسكرات، وهو ما يتطلب من الجماهير والإعلام تفهم طبيعة العمل الفني.
طموح المونديال وصناعة جيل جديد
وانتقل إبراهيم حسن في حديثه إلى الأهداف الاستراتيجية التي يطمح الجهاز الفني لتحقيقها، مشيراً إلى أن الهدف الأساسي في المرحلة الحالية هو تطوير شكل وأداء المنتخب الوطني بما يتناسب مع طموحات الجماهير المصرية. وأكد أن هناك سعياً حثيثاً لتقديم وجه مختلف تماماً للمنتخب، مع التركيز التام على بناء هوية فنية قوية تمكن “الفراعنة” من الظهور بشكل مميز في نهائيات كأس العالم، بهدف إسعاد الملايين الذين ينتظرون رؤية منتخبهم في أبهى صورة له.
رسالة ثقة ودعم لمشوار الفراعنة
واختتم مدير المنتخب تصريحاته بتوجيه رسالة طمأنة للشارع الرياضي، مؤكداً ثقته الكاملة في مجموعة اللاعبين المختارين وقدرتهم على تحمل المسؤولية في المرحلة المقبلة. وأعرب عن تمنياته بالتوفيق للمنتخب في مشواره القادم، مشدداً على أن العمل الجماعي والالتزام بالرؤية الفنية هما السبيل الوحيد لإعادة الريادة للكرة المصرية على الصعيدين القاري والعالمي، بعيداً عن التجاذبات التي تعطل مسيرة التطوير المنشودة.
