شهدت أسواق الذهب المصرية اليوم الأحد، الموافق 31 مايو 2026، حالة من الترقب بعد الارتفاعات الأخيرة التي طرأت على أسعار المعدن الأصفر. وتتابع الأوساط الاقتصادية والمواطنون عن كثب هذه التطورات، خاصة مع كون الذهب ملاذًا آمنًا للكثيرين في أوقات عدم اليقين الاقتصادي. وقد أثرت هذه الزيادة بشكل مباشر على قرارات الشراء والبيع، وسط توقعات متباينة بشأن مسار الأسعار خلال الأيام القليلة المقبلة.
و سجلت أسعار الذهب اليوم استقرارًا نسبيًا بعد موجة الارتفاعات التي شهدتها الفترة الماضية، حيث بلغ سعر جرام الذهب عيار 24 حوالي 3500 جنيه مصري للشراء، بينما وصل سعر البيع إلى 3480 جنيهًا. ويعتبر هذا العيار هو الأكثر نقاءً ويستخدم بشكل أساسي في السبائك الذهبية والاستثمار. تعكس هذه الأرقام حالة من الحذر في السوق، حيث يترقب المستثمرون اتجاهات الأسواق العالمية وأسعار صرف العملات الرئيسية.
ومن جهة اخرى، شهد سعر جرام الذهب عيار 21، الأكثر رواجًا في السوق المصرية، حوالي 3060 جنيهًا مصريًا للشراء، و 3040 جنيهًا للبيع. ويحظى هذا العيار بشعبية كبيرة بين المستهلكين لأنه يجمع بين السعر المعقول والنقاء الجيد، مما يجعله الخيار المفضل للمصوغات والمشغولات الذهبية. وتأتي هذه الأسعار في سياق تقلبات سعر الدولار مقابل الجنيه المصري، والذي له تأثير مباشر على تكلفة استيراد الذهب وبالتالي على سعره المحلي.
كما بلغ سعر جرام الذهب عيار 18، الذي يستخدم في المشغولات الذهبية الأقل وزنًا وزخرفة، حوالي 2620 جنيهًا مصريًا للشراء و 2600 جنيهًا للبيع. وتؤثر هذه الأسعار على قطاع صناعة الذهب المحلي، حيث تعيد محلات الصاغة تقييم تكاليف الإنتاج وهامش الربح. ويظل الذهب سلعة حساسة للتغيرات الاقتصادية والسياسية على الصعيدين المحلي والعالمي، مما يجعل متابعة أسعاره أمرًا لا غنى عنه للمتعاملين في السوق.
