تشهد أسعار الذهب في مصر حالة من الاستقرار الملحوظ خلال ثالث أيام عيد الأضحى المبارك، حيث حافظ عيار 21 على مستواه عند 6780 جنيهًا للجرام. يأتي هذا الثبات في ظل تراجع طفيف عالميًا، بينما تحافظ السوق المصرية على وتيرة شبه ثابتة مدفوعة بعوامل داخلية وطلب مستمر على المعدن الأصفر كملاذ آمن للاستثمار.
و يعكس هذا الاستقرار توقعات المتخصصين في سوق الصاغة، الذين يرونها فترة تهدئة نسبيًا قبيل تحركات محتملة قد تشهدها الأسعار بعد انتهاء إجازة العيد. فالعديد من المستهلكين والمستثمرين يترقبون تطورات السوق الدولية وتأثيرها على الوضع المحلي، خاصة مع تذبذب سعر الدولار وعلاقته الطردية بأسعار الذهب.
كما تشير التقارير إلى أن عيار 24 سجل هو الآخر ثباتًا عند 7748 جنيهًا للجرام، بينما بلغ سعر عيار 18 حوالي 5811 جنيهًا. وتظهر الأوقية العالمية تراجعًا طفيفًا، مما يضع ضغطًا على الأسعار المحلية التي ما زالت تحتفظ بقيمتها الراهنة، مع ترقب لمعرفة ما إذا كانت هذه الانخفاضات ستنعكس قريبًا على السوق المصرية.
ومن جهة أخرى، يرى بعض التجار أن فترة العيد غالبًا ما تشهد تباطؤًا في حركة البيع والشراء، مما يساهم في جمود الأسعار. ومع ذلك، فإن توقعات ما بعد العيد تشير إلى احتمال عودة النشاط مع استئناف العمل بكامل طاقته، وهو ما قد يدفع بالأسعار في اتجاهات مختلفة بناءً على العرض والطلب المتوقعين.
