أحمد دويدار يكشف سر استبعاد حسام حسن لمصطفى محمد من قائمة المونديال

أحمد دويدار يكشف سر استبعاد حسام حسن لمصطفى محمد من قائمة المونديال
احمد دويدار

كشف أحمد دويدار، نجم نادي الزمالك السابق، عن كواليس مثيرة تتعلق باستبعاد مصطفى محمد، مهاجم المنتخب الوطني المحترف في صفوف نانت الفرنسي، من قائمة “الفراعنة” تحت قيادة المدير الفني حسام حسن. وتأتي هذه التصريحات في وقت حساس يعيش فيه المنتخب حالة من النشاط الفني المكثف استعداداً للاستحقاقات العالمية المقبلة.

وأوضح دويدار، عبر حسابه الرسمي على منصة التواصل الاجتماعي “فيسبوك”، أن قرار استبعاد مصطفى محمد ليس وليد صدفة أو مرتبطاً بمواقف عابرة، بل هو نتاج قناعة فنية راسخة لدى “العميد”. وأشار إلى أنه تحدث في حلقات سابقة عن عدم اقتناع حسام حسن بمردود اللاعب، لافتاً إلى أن المدير الفني كان يوجه انتقادات مستمرة لتحركاته داخل الملعب خلال الاجتماعات الفنية، وهو ما قابله تعارض في وجهات النظر من جانب اللاعب تجاه أسلوب اللعب المتبع.

خلفيات الاستبعاد وحقيقة الأزمة

نفى دويدار بشكل قاطع أن يكون حضور مصطفى محمد لمباريات نادي الزمالك في المدرجات هو السبب وراء تجميده دولياً، مؤكداً أن الأمر فني بحت ويتعلق بمدى ملاءمة اللاعب لخطط الجهاز الفني الحالية. وأثنى المدافع السابق للزمالك على إمكانيات المهاجم الشاب، واصفاً إياه بأنه “لاعب كبير وإضافة قوية” سواء للمنتخب أو لأي نادٍ يمثله، رغم خروجه من حسابات المدرب في المرحلة الراهنة.

وتأتي هذه الجدلية في ظل استقرار نسبي يعيشه المنتخب المصري على مستوى النتائج، حيث نجح حسام حسن في تعزيز مكانته القوية على رأس القيادة الفنية بعد الفوز الأخير على منتخب روسيا ودياً في القاهرة. اللقاء الذي أقيم وسط حضور جماهيري لافت تجاوز 20 ألف مشجع، أثبت قدرة الجهاز الفني على إدارة المباريات الكبرى وتحويل الضغط الجماهيري إلى دافع لتحقيق الانتصارات.

أرقام حسام حسن مع الفراعنة

تشير الإحصائيات إلى تنامي حالة من الاستقرار الفني في أداء المنتخب المصري، حيث وصل حسام حسن بانتصاره الأخير إلى الفوز رقم 18 في مسيرته التدريبية مع “الفراعنة”. ومن أصل 29 مباراة خاضها الفريق تحت قيادته، استطاع تحقيق هذا العدد الكبير من الانتصارات، مقابل 7 تعادلات و4 هزائم فقط. هذه الأرقام تعكس تطوراً ملحوظاً في المنظومة الدفاعية والهجومية، مما جعل الشارع الرياضي المصري يترقب الظهور المقبل للفريق بكثير من التفاؤل.

ولا تتوقف طموحات الجهاز الفني عند الانتصارات الودية، بل يسعى حسام حسن لتثبيت ركائز الفريق الأساسية وتجربة عناصر جديدة قادرة على تنفيذ فكره التكتيكي الذي قد يتطلب التضحية ببعض الأسماء الرنانة في سبيل المصلحة الجماعية للفريق، وهو ما يفسر حدة القرارات الفنية الأخيرة.

اختبار عالمي مرتقب أمام البرازيل

ينتظر المنتخب المصري اختباراً هو الأصعب في عهد الجهاز الفني الحالي، حيث يطير “الفراعنة” إلى الولايات المتحدة الأمريكية لخوض مباراة ودية من العيار الثقيل أمام منتخب البرازيل يوم 6 يونيو المقبل في ولاية أوهايو. تأتي هذه المباراة ضمن معسكر مغلق يهدف إلى رفع الجاهزية القصوى قبل الانخراط في منافسات المونديال.

وتمثل مواجهة “راقصي السامبا” فرصة ذهبية لحسام حسن لتقييم قدرات لاعبيه في مواجهة مدرسة كروية عالمية، كما أنها ستكون حاسمة في تحديد شكل القائمة النهائية التي ستخوض غمار البطولة العالمية. ويبقى السؤال المطروح في الأوساط الرياضية: هل يتمسك العميد بموقفه الفني تجاه بعض النجوم المستبعدين، أم أن ضغط المباريات الكبرى قد يفرض عودة بعض الطيور المهاجرة لصفوف المنتخب الوطني؟