كشفت مصادر داخل نادي الزمالك عن تطورات جديدة ومهمة بشأن أزمة إيقاف القيد التي تهدد مستقبل الفريق قبل انطلاق الموسم الجديد، في ظل سعي الإدارة لإنهاء جميع الملفات العالقة للحصول على الرخصة الأفريقية والمشاركة في دوري أبطال أفريقيا بشكل طبيعي.
ويعيش الزمالك خلال الفترة الحالية سباقًا مع الزمن لحل الأزمات المالية والقضايا المتعلقة بمستحقات لاعبين ومدربين سابقين، والتي تسببت في فرض عقوبات على النادي خلال الفترة الماضية وسط ضغوط جماهيرية كبيرة لإنهاء الملف سريعًا.
وأكد مصدر داخل القلعة البيضاء في تصريحات خاصة أن إدارة الزمالك واثقة من قدرتها على الحصول على الرخصة الأفريقية، رغم الأنباء المتداولة عبر مواقع التواصل الاجتماعي بشأن احتمالية حرمان الفريق من المشاركة القارية.
وأوضح المصدر أن النادي نجح بالفعل في إنهاء بعض الملفات المهمة وعلى رأسها قضيتي مساعدي المدير الفني البرتغالي السابق جوزيه جوميز، مشيرًا إلى أن العمل لا يزال مستمرًا لحل باقي القضايا العالقة خلال الفترة المقبلة.
وأضاف أن الزمالك يواجه صعوبات واضحة في بعض الملفات بسبب ضخامة المبالغ المالية المطلوبة، إلا أن الإدارة تكثف جهودها للوصول إلى تسويات تضمن إنهاء الأزمة بشكل رسمي قبل الموعد النهائي المحدد من الاتحاد الأفريقي لكرة القدم “كاف”.
ويأتي تحرك الزمالك بعد تتويجه بلقب الدوري الممتاز في الموسم الماضي، وهو ما منح الفريق بطاقة التأهل إلى دوري أبطال أفريقيا، البطولة التي يسعى النادي لاستعادة أمجادها الغائبة منذ سنوات طويلة.
وأشار المصدر إلى أن إدارة الزمالك خاطبت الاتحاد الأفريقي لكرة القدم من أجل الحصول على مهلة إضافية حتى نهاية شهر يونيو المقبل، لإنهاء كافة الالتزامات المالية المطلوبة للحصول على الرخصة الأفريقية.
وتترقب جماهير الزمالك مصير هذه الأزمة بقلق شديد، خاصة أن المشاركة في دوري أبطال أفريقيا تمثل هدفًا رئيسيًا للنادي وجماهيره سواء على المستوى الرياضي أو المالي، في ظل تطلع الفريق للعودة بقوة إلى منصات التتويج القارية.
وتسعى الإدارة البيضاء خلال الفترة الحالية إلى غلق ملف القضايا الدولية بشكل نهائي، من أجل فتح صفحة جديدة تتيح للنادي تدعيم صفوفه وإبرام صفقات قوية استعدادًا للموسم المقبل، دون التعرض لعقوبات جديدة قد تؤثر على استقرار الفريق.
ويأمل مسؤولو الزمالك في إنهاء أزمة إيقاف القيد سريعًا، لمنح الجهاز الفني والإدارة فرصة التركيز على بناء فريق قادر على المنافسة محليًا وقاريًا، وإعادة النادي إلى مكانته الطبيعية بين كبار القارة الأفريقية.
