بريكليس تشاموسكا يدخل ترشيحات الاهلي والمدرب البرازيلي يرحب بخلافة ييس توروب

بريكليس تشاموسكا يدخل ترشيحات الاهلي والمدرب البرازيلي يرحب بخلافة ييس توروب
البرازيلي تشاموسكا

تشهد القلعة الحمراء حراكاً واسعاً في ملف المدير الفني الجديد، وذلك في أعقاب خيبة الأمل التي طاردت الفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي بعد فقدان لقب الدوري المصري الممتاز تحت قيادة المدرب الدنماركي ييس توروب. ومع اقتراب انطلاق الموسم الجديد، بدأت مكاتب الإدارة في دراسة عدة سير ذاتية لمدربين أجانب يمتلكون الخبرة الكافية لاستعادة منصات التتويج المحلية والقارية.

تشاموسكا على رادار الأهلي وتصريحات مثيرة للجدل

أحدث المفاجآت في هذا الملف فجرها طارق السيد، نجم نادي الزمالك السابق، الذي كشف عبر حساباته الرسمية على مواقع التواصل الاجتماعي عن دخول المدرب البرازيلي “بريكليس تشاموسكا” دائرة الترشيحات القوية لقيادة الشياطين الحمر. ويأتي هذا الترشيح في توقيت استراتيجي، خاصة وأن المدرب البرازيلي قد انتهى عقده مؤخراً مع نادي التعاون السعودي، مما يجعله متاحاً للتوقيع الحر دون مبالغ كسر عقد.

وفي رد فعل سريع على هذه التقارير، لم ينفِ تشاموسكا وجود اهتمام، لكنه أكد في تصريحات إعلامية أنه لم يتلقَّ حتى هذه اللحظة أي اتصال رسمي من مسؤولي النادي الأهلي لتولي المهمة. ومع ذلك، أبدى المدرب البرازيلي حماساً كبيراً للفكرة، واصفاً النادي الأهلي بالكيان الرياضي الكبير الذي يصعب على أي مدرب محترف رفض عرضه، مما يفتح الباب أمام إمكانية بدء المفاوضات في الأيام القليلة القادمة.

محسن صالح يحدد معايير اختيار “الرجل الأول”

من جانبه، ألقى محسن صالح، نجم الأهلي السابق وأحد المتابعين لملف الكرة داخل النادي، الضوء على المعايير التي تحكم اختيار المدير الفني القادم. وأشار في تصريحات إذاعية إلى أن الدفة داخل مجلس الإدارة تميل بشدة نحو التعاقد مع “مدرسة أجنبية” ذات سجل حافل بالبطولات، مبرراً ذلك بحجم الضغوط الجماهيرية والطموحات التي لا تقبل بأقل من المنافسة على كافة المستويات.

وتطرق صالح إلى الأسماء المحلية التي ترددت في الأونة الأخيرة، مشيراً إلى أن اسم علي ماهر كان من الممكن أن يكون منافساً قوياً على المقعد بشرط واحد، وهو التتويج بلقب الدوري. وأوضح أن الفوز بالدرع يمثل دائماً “صك عبور” للمدرب المصري لإثبات جدارته داخل أروقة القلعة الحمراء، مشدداً على أن مجرد المنافسة الشرسة لا تكفي لإقناع الإدارة بمنح الثقة لمدرب محلي في ظل الوضع الحالي.

تحديات المرحلة المقبلة واستراتيجية الإدارة

تدرك إدارة الأهلي أن أي تعثر جديد في ملف المدير الفني قد يكلف الفريق موسماً آخر من غياب البطولات الكبرى. لذا، يبدو أن البحث يتجاوز مجرد التعاقد مع اسم لامع، بل يمتد ليشمل مدرباً قادراً على التعامل مع هوية الفريق الهجومية واستيعاب ثقافة الفوز التي تميز النادي. ويتمتع تشاموسكا بخبرة عريضة في المنطقة العربية، وتحديداً في الدوري السعودي، مما يعزز من فرص تأقلمه السريع مع الطبيعة التنافسية في مصر واحتياجات اللاعبين الفنية والبدنية.

ختاماً، تبقى الأيام المقبلة هي الحاسمة في حسم هوية خليفة ييس توروب. وبين رغبة الإدارة في الهدوء لاختيار الأنسب، وبين ضغط الجماهير المطالبة بمدرب يمتلك “شخصية البطل”، تظل كافة الخيارات متاحة، مع أفضلية نسبية للمدرب الأجنبي الذي يمتلك في جعبته ألقاباً سابقة تضمن له بداية قوية داخل “التتش”.