ضياء السيد يشيد بضم حمزة عبدالكريم ويوضح سبب استبعاد مصطفى محمد

ضياء السيد يشيد بضم حمزة عبدالكريم ويوضح سبب استبعاد مصطفى محمد
حمزة عبد الكريم

في إطار الاستعدادات المكثفة للمنتخب الوطني المصري لخوض غمار منافسات كأس العالم 2026، ألقى الكابتن ضياء السيد، مدرب منتخب مصر السابق، الضوء على ملامح القائمة المختارة والرؤية الفنية للجهاز الفني بقيادة الكابتن حسام حسن. وفي تصريحات تليفزيونية حديثة، حلل السيد القرارات الفنية المتعلقة باستدعاء بعض الوجوه الشابة، واستبعاد عناصر أخرى، موضحًا التأثيرات الإيجابية لهذه الاختيارات على مستقبل “الفراعنة” في العرس المونديالي المرتقب.

مستقبل الفراعنة: رهان على الشباب ودعم من الكبار

أشاد ضياء السيد بقرار الجهاز الفني بضم اللاعب الشاب حمزة عبد الكريم إلى قائمة المنتخب، معتبرًا هذه الخطوة لبنة أساسية في بناء جيل جديد قادر على حمل لواء الكرة المصرية في السنوات القادمة. وأكد أن تواجد عبد الكريم في هذا السن المبكر داخل المعسكر المونديالي يمنحه فرصة ذهبية لا تكرر لاكتساب الخبرات الدولية والاحتكاك المباشر مع مستويات تنافسية عالية.

كما أشار إلى الدور المحوري الذي يلعبه النجم العالمي محمد صلاح في احتواء هذه المواهب الشابة، موضحًا أن صلاح لا تقتصر قيمته على ما يقدمه داخل المستطيل الأخضر فحسب، بل تمتد لتشمل كونه مرشدًا وداعمًا للاعبين الجدد. وأضاف أن “الفرعون المصري” يمثل حلقة الوصل المثالية بين اللاعبين والجهاز الفني، مما يساهم بشكل مباشر في خلق حالة من الاستقرار والانسجام داخل معسكر المنتخب، وهو أمر حيوي قبل خوض بطولات كبرى بحجم كأس العالم.

التطوير الطبي والاستعداد البدني للبطولة

ولم يغفل السيد الإشادة بالتطور الملحوظ في منظومة الجهاز الطبي للمنتخب الوطني، مؤكدًا أن الامكانيات والخبرات التي باتت تمتلكها الكوادر الطبية الحالية تعد إضافة قوية للفريق. وأوضح أن التجهيز البدني والطبي للاعبين في بطولة مجمعة وعالية الكثافة مثل كأس العالم يتطلب دقة واحترافية متناهية لضمان جاهزية جميع العناصر وتفادي الإصابات الناتجة عن الإجهاد، وهو ما يعمل عليه الجهاز الطبي بكفاءة عالية في الوقت الراهن.

الرؤية الفنية: استبعاد مصطفى محمد وجاهزية الحراس

وبالانتقال إلى الملفات الشائكة، علق ضياء السيد على غياب المهاجم مصطفى محمد عن القائمة، مؤكدًا أن هذا الاستبعاد يندرج تمامًا تحت بند “الرؤية الفنية” للكابتن حسام حسن. وأشار إلى أن كل مدرب يمتلك قناعاته الخاصة التي تخدم أسلوب لعبه وطريقة إدارته للمباريات، مبينًا أنه رغم الخبرات الكبيرة التي يمتلكها مصطفى محمد، إلا أن مرحلته الحالية مع الجهاز الفني لم تكتمل بالشكل الذي يضمن تواجده في هذه النسخة.

صراع حراسة المرمى ونقاط القوة

وفي ختام تحليله، تطرق مدرب المنتخب السابق إلى مركز حراسة المرمى، مشيرًا إلى أن الثنائي محمد الشناوي ومصطفى شوبير هما الأقرب للمشاركة بصفة أساسية. وأرجع ذلك إلى الخبرة التراكمية الكبيرة التي يمتلكها الشناوي، والتطور النوعي والمشاركات الفعالة التي قدمها شوبير في الآونة الأخيرة. وشدد السيد على أن امتلاك المنتخب لأكثر من حارس مرمى على مستوى عالٍ من الجاهزية يعد نقطة قوة استراتيجية تمنح الطمأنينة للجهاز الفني والجماهير المصرية على حد سواء قبل الانطلاق نحو الحلم المونديالي.