فتح النجم الدولي المصري محمد صلاح قلبه ليتحدث لأول مرة عن تفاصيل رحيله عن نادي ليفربول الإنجليزي بنهاية الموسم المنقضي، كاشفاً عن مشاعره في أيامه الأخيرة بقلعة الأنفيلد، وخطته القادمة بشأن مستقبله الاحترافي ومشاركته المرتقبة في كأس العالم.
صلاح يودع ليفربول: “حققت كل شيء”
ظهر “الفرعون المصري” للمرة الأخيرة بقميص الريدز في مباراة برينتفورد يوم الأحد الماضي، ليُسدل الستار رسمياً على رحلة أسطورية. وفي تصريحات تلفزيونية عبر قنوات “بي إن سبورتس”، عبر صلاح عن فخره بما قدمه قائلاً: “الحمد لله أنني أنهيت مسيرتي مع ليفربول بهذا الشكل، لقد حققت كل شيء والناس فخورة بما أنجزته”.
وأضاف أنه نجح بنسبة كبيرة في إعادة الفريق إلى المكانة التي يستحقها بين كبار أندية العالم، مشيراً إلى أنه توقع تحقيق أشياء عظيمة، لكن ما حدث فاق كل توقعاته، وأنه لا يوجد ما يحلم به أكثر مما حققه في عالم كرة القدم.
اليوم الأخير وصعوبة الوداع النفسي
وعن كواليس اليوم الأخير له في النادي، وصف صلاح الأمر بالصعب جداً على المستوى النفسي، موضحاً:
- أفضل أيام الشباب: “إنها آخر مباراة لي في مكان قضيت به 9 سنوات، عشت فيه أحسن أيام شبابي”.
- نظرة للماضي: “عندما أنظر إلى الماضي، أجد أنني عشت شبابي وعملت كل حاجة في الكرة وحققت كل شيء”.
متى يحسم صلاح وجهته المقبلة؟ (خطة كأس العالم)
وحول مستقبله والوجهة القادمة بعد ليفربول، أكد صلاح أنه لا يتعجل اتخاذ القرار، موضحاً خطته المستقبلية كالتالي:
- الوقت الكافي: “ما زال لدي وقت للتفكير”.
- المشاركة بالمونديال: “أنا ذاهب للمشاركة في كأس العالم، إذا كان هناك عرض جيد ومناسب قبل البطولة سأقرر”.
- تأجيل القرار: “في حال عدم وجود العرض المناسب الآن، سأتخذ قراري النهائي بعد انتهاء كأس العالم”.
واختتم نجم ليفربول السابق تصريحاته بأمنية غالية، معرباً عن أمله في ظهور أجيال جديدة من اللاعبين المصريين القادرين على تحقيق نفس الإنجازات التي وصل إليها، مؤكداً أن هذا كان أحد أهم أهدافه منذ بداية رحلة احترافه في الملاعب الأوروبية.
