سبب اختفاء القطط في عيد الأضحى.. أين تذهب وماذا قال عنها النبي؟ أسرار «الطوافات»

سبب اختفاء القطط في عيد الأضحى.. أين تذهب وماذا قال عنها النبي؟ أسرار «الطوافات»

يلاحظ الكثير من الأشخاص اختفاء القطط خلال يوم العيد لا سيما عيد الأضحى المبارك، فيعود الحديث عن ذلك مع كل عيد على مواقع التواصل الاجتماعي المختلفة عن سبب الاختفاء، حيث فسر البعض أن السبب في اختفائها هو تجمعها حول سلات القمامة لتناول فضلات الطعام، في حين فسر البعض أنها تختفي بسبب شعورها بالخوف الشديد.

سبب اختفاء القطط في عيد الأضحى المبارك

وقال أطباء بيطريون، إن السبب في اختفاء القطط الذي لاحظه كثيرون خلال أيام عيد الأضحى، يرجع إلى شعور القطط بالتوتر، خاصة وأنها كائنات حساسة ورقيقة، ما يجعلها لا تتحمل رؤية الدم أو شم رائحته في الشوارع، ما يقودها في النهاية إلى الاختفاء؛ حيث إن رؤية الدم أو شم رائحته يتسببان في إصابة القطط بالتوتر والقلق.

في حين يرفض أطباء بيطريون، فكرة اختفاء القطط في عيد الأضحى، ويرون أنها تتجمع على فضلات الأضحية بعد ذبحها، باعتبارها مصدر غذائها، ولا توجد أي معلومة علمية تتحدث عن هروب القطط من رائحة الدم.

هل نهى الرسول عن تربية القطط

وفي نفس السياق، روي عن أنس بن مالك -رضي الله عنه- قصة مشابهة، وفيها أن النبي صلى الله عليه وسلم قال له: «يَا أَنَسُ، إِنَّ الْهِرَّ ‌مِنْ ‌مَتَاعِ ‌الْبَيْتِ، لَنْ ‌يَقْذَرَ شَيْئًا، وَلَنْ يُنَجِّسَهُ» رواها الطبراني في معجمه الصغير، والهرة: «وهي القطة» طاهرة في ذاتها.

وثبت في كتاب الموطأ، والمسند، والسنن، أن أبا قتادة دخل على كبشة بنت كعب بن مالك، «وهي زوجة ابنه عبد الله» فسكبت له وضوءًا، فجاءت هرة لتشرب منه، فأصغى لها الإناء حتى شربت، قالت كبشة: فرآني أنظر إليه، فقال: أتعجبين يا ابنة أخي؟ فقالت: نعم، فقال: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: إنها ليست بنجس، إنما هي من الطوافين، أو الطوافات».

وقال الدكتور حسن اليداك، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، إن تربية الحيوانات في الإسلام تتطلب الالتزام بحقوقها بشكل كامل مشيرًا إلى أن أبرز حقوق الحيوان التي يجب على صاحبه مراعاتها تشمل حسن معاملته، وتوفير الغذاء والدواء والرعاية المناسبة.

وأضاف اليداك أن من يربي حيوانًا مثل القطط يجب عليه أن يأخذ في اعتباره حقوق هذا الحيوان، فعلى الرغم من أن القط قد يتم جلبه لأغراض متعددة مثل مكافحة الحشرات أو الاستئناس، فإنه يظل له حقوق شرعية يجب احترامها.

وتابع أن “النصيحة الشرعية تقضي بأن تتم عمليات التعقيم فقط في الحالات التي تستدعي ذلك طبيًا، وليس لمجرد الراحة الشخصية أو تخفيف العبء”، منوهًا بأن تربية الحيوانات ليست ممنوعة، لكن يجب ألا تؤدي إلى إزعاج الآخرين، من المهم أن نكون على وعي بحقوق الجيران ونسعى إلى ضمان عدم تضررهم بسبب حيواناتنا”.