كشف المهندس فرج عامر، رئيس نادي سموحة السابق، عن تفاصيل مثيرة تتعلق بمستقبل المدافع الواعد طارق علاء، لاعب نادي بيراميدز المعار حالياً إلى صفوف نادي زد، وذلك في ظل التقارير الإعلامية التي ربطت اسم اللاعب بالانتقال إلى صفوف النادي الأهلي خلال فترة الانتقالات المقبلة لتدعيم الخط الخلفي للمارد الأحمر.
موقف بيراميدز من بيع اللاعب للأهلي
أكد فرج عامر، عبر حسابه الرسمي على منصة التواصل الاجتماعي “فيسبوك”، أن فرص انتقال طارق علاء إلى القلعة الحمراء تبدو شبه مستحيلة في الوقت الراهن، مرجعاً ذلك إلى السياسة الصارمة التي يتبعها نادي بيراميدز في سوق الانتقالات، حيث أوضح أن إدارة بيراميدز تضع خطاً أحمر حول بيع لاعبيها إلى المنافس التقليدي النادي الأهلي، وهو ما يعقد أي مفاوضات رسمية قد تحدث في هذا الشأن.
كواليس بيع طارق علاء من سموحة إلى بيراميدز
واستعاد رئيس سموحة السابق كواليس رحيل اللاعب عن الفريق السكندري، موضحاً أن طارق علاء هو أحد أبناء قطاع الناشئين في نادي سموحة، وقد تم بيعه قبل موسمين إلى نادي بيراميدز في صفقة قياسية بلغت قيمتها 24 مليون جنيه مصري، مما يعكس القيمة الفنية الكبيرة التي يتمتع بها اللاعب منذ بداياته، وتوقع الإدارة الفنية له بمستقبل باهر في الدوري المصري الممتاز.
رحلة التألق من دكة بيراميدز إلى نجومية زد
وعن أسباب عدم مشاركة اللاعب بصفة مستمرة مع بيراميدز، أشار عامر إلى أن وجود النجم المغربي الدولي محمد الشيبي في مركز الظهير الأيمن وبنفس المهام الدفاعية، قلص من فرص طارق علاء في الظهور بالتشكيل الأساسي، وهو ما دفع النادي للسماح له بالخروج معاراً إلى نادي زد. وخلال فترة تواجده مع زد، نجح اللاعب في تقديم مستويات لافتة للغاية، وصفها عامر بأنها تعكس شخصية “مدافع صلب جداً” يمتلك كافة المقومات البدنية والفنية للتواجد في صفوف المنتخبات الوطنية.
بند الشراء النهائي ومستقبل اللاعب
في سياق متصل، تشير التقارير الصحفية الواردة من داخل نادي زد إلى وجود رغبة قوية لدى الجهاز الفني والإدارة لتفعيل بند الشراء النهائي الموجود في عقد الإعارة، وذلك لقطع الطريق على المتربصين باللاعب وضمان بقاء أحد أبرز المواهب الدفاعية في الدوري مع الفريق بشكل دائم، خاصة بعد أن أصبح ركيزة أساسية في خطط النادي الطموح.
تحليل المشهد الرياضي للصفقة
يعكس تصريح فرج عامر حالة الصراع الخفي في سوق الانتقالات المصري، حيث لا تتعلق الصفقات الكبرى فقط بالقدرة المالية أو رغبة اللاعب، بل تدخل فيها حسابات التنافسية بين الأندية الكبرى. ويظل طارق علاء نموذجاً للاعب الذي استطاع بناء مسيرة قوية عبر الإعارة، ليثبت أن الخروج من “ظل الكبار” قد يكون الطريق الأقصر لإثبات الذات وجذب أنظار قطبي الكرة المصرية، حتى وإن كانت قيود التعاقدات تمنع إتمام الصفقة في الوقت الحالي.
