أغلى من الذهب.. كنز بحجم قبضة اليد في سيارتك يسرق في دقائق

أغلى من الذهب.. كنز  بحجم قبضة اليد في سيارتك يسرق في دقائق

يعتقد الكثير من الأشخاص أن أغلى ما في السيارة هو المحرك أو البطارية، لكن في حقيقة الأمر أن هناك قطعة صغيرة بحجم لا يتجاوز قبضة اليد، مخبأة في نظام العادم، تعتبر واحدة من أثمن مكونات السيارة، وتعرف باسم «المحول الحفاز» الذي أصبح في السنوات الأخيرة هدفًا لعصابات السرقة المنظمة.

لماذا يساوي وزنه كنزًا من الذهب؟

وحسب موقع Car and Driver، فإن المحول الحفاز يقوم بعمل بيئي بالغ الأهمية، حيث يعمل على تنقية الغازات السامة الناتجة عن عملية احتراق الوقود، ويحولها إلى مركبات أقل ضررًا قبل خروجها من العادم، وعلى الرغم من أن مظهره لا يوحي بالقيمة، إلا أن الداخل يحوي معادن نادرة ونفيسة تُعد السبب الحقيقي وراء ارتفاع سعره الجنوني.

وقال الموقع إن “ذلك الجزء يحتوي على عناصر كيميائية ثمينة مثل البلاتين، والبلاديوم، والروديوم، وهي مواد تُستخدم على نطاق واسع في صناعات دقيقة كالإلكترونيات والمجوهرات، الروديوم تحديدًا يُعد الأغلى بين هذه المعادن، إذ شهد سعره قفزات مذهلة، حتى وصل في بعض الفترات إلى أكثر من 20 ألف دولار للجرام الواحد”.

ومع تطور صناعة السيارات الهجينة والكهربائية، ازداد الطلب على هذه المعادن، مما رفع من قيمة المحول الحفاز ليُصبح حرفيًا منجمًا متنقلًا تحت هيكل سيارتك.

عصابات تلاحق المعادن تحت العادم

وفقًا للتقارير، تحولت سرقة المحولات الحفازة إلى موجة عالمية، حيث تنتشر هذه الظاهرة بشكل كبير في الولايات المتحدة وأوروبا وآسيا، والسبب أنه يمكن انتزاع القطعة خلال دقائق باستخدام أدوات بسيطة، ثم بيعها في وقت لاحق في السوق السوداء بأسعار مرتفعة.

وسجلت بعض البلدان الأوروبية وعلى رأسها بريطانيا قفزات مخيفة في أعداد هذه السرقات، وصلت إلى أكثر من 400% خلال بضع سنوات فقط.

خطوات بسيطة لحماية السيارة

وينصح الخبراء، من أجل تقليل خطر تعرض السيارة للسرقة، بضرورة ركنها في أماكن مضاءة أو داخل مواقف مغلقة، كما يُمكن تثبيت أقفال معدنية مصممة خصيصًا لتأمين المحول الحفاز، أو تركيب أجهزة إنذار حساسة تُطلق صوتًا فور محاولة العبث بالجزء السفلي من المركبة.