يستعد المنتخب المصري للناشئين تحت 17 عاماً لخوض مواجهة نارية ومرتقبة أمام نظيره منتخب كوت ديفوار، ضمن منافسات الدور ربع النهائي لبطولة كأس الأمم الأفريقية. وتأتي هذه المواجهة في وقت يمر فيه “الفراعنة الصغار” بحالة معنوية مرتفعة للغاية، بعد أن نجحوا في حجز تذكرة التأهل الرسمية لنهائيات كأس العالم للناشئين، وهو الإنجاز الذي وضع الفريق ضمن القوى العظمى في القارة السمراء لهذا الجيل.
اللمسات الأخيرة والتدريب على سيناريوهات الحسم
اختتم الجهاز الفني للمنتخب الوطني، بقيادة الكابتن حسين عبداللطيف، الاستعدادات النهائية على الملعب المخصص للمران، حيث ركز المدير الفني على الجوانب التكتيكية والخططية التي سيتم تنفيذها خلال اللقاء. وفي ظل الطبيعة الإقصائية لمباريات الدور ربع النهائي، أولى عبداللطيف أهمية خاصة لتدريبات ركلات الترجيح، حيث خضع اللاعبون لفقرة مطولة من التسديد لضمان الجاهزية التامة في حال انتهاء الوقت الأصلي والإضافي بالتعادل، مؤكداً للاعبيه أن التركيز الذهني هو مفتاح العبور لنصف النهائي.
دعم إداري ومتابعة رفيعة المستوى لبعثة المنتخب
من جانبه، حرص الدكتور وليد درويش، عضو مجلس إدارة الاتحاد المصري لكرة القدم ورئيس البعثة، والمشرف العام على المنتخب، على التواجد في المران الختامي لمؤازرة اللاعبين والجهاز الفني. ووجه درويش كلمة تحفيزية للاعبين أثنى فيها على مستواهم القوي في مرحلة المجموعات، مشدداً على أن طموح الكرة المصرية لا يتوقف عند التأهل للمونديال فحسب، بل يمتد للمنافسة بقوة على لقب القارة الإفريقية والعودة بالكأس إلى القاهرة.
تحدي “الأفيال” وطريق الذهاب للمربع الذهبي
يدخل المنتخب المصري اللقاء وعينه على الفوز للانتقال إلى المربع الذهبي، في مواجهة تتطلب حذراً دفاعياً كبيراً أمام منتخب كوت ديفوار الذي يتميز بلياقة بدنية عالية وسرعات في التحولات الهجومية. ومن المنتظر أن تنطلق المباراة في تمام العاشرة مساء اليوم الأحد، وسط ترقب كبير من الجماهير المصرية التي تعول على هذا الجيل الواعد في استعادة الهيبة الإفريقية للكرة المصرية في قطاعات الناشئين، خاصة بعد التنظيم الجيد والانضباط التكتيكي الذي ظهر عليه الفريق منذ انطلاق البطولة.
تحليل فني للمواجهة المرتقبة
يرى المحللون أن المنتخب المصري تحت قيادة حسين عبداللطيف يعتمد على توازن دقيق بين الدفاع المحكم والهجمات المرتدة المنظمة، وهو الأسلوب الذي قد يكون فعالاً أمام منتخبات غرب إفريقيا. إن الاعتماد على ركلات الترجيح في المران الختامي يعكس وعياً واقعياً بصعوبة المباراة وتكافئ الفرص، حيث تسعى الإدارة الفنية لتجنب أي مفاجآت قد تحدث خلال اللقاء. إن العبور من بوابة “الأفيال” اليوم سيعني الكثير لمستقبل هؤلاء اللاعبين، حيث سيزيد من خبرتهم الدولية قبل خوض غمار منافسات كأس العالم المقبلة.
