بالتزامن مع دخول موسم الأضاحي مع عيد الأضحى المبارك 2026، وجه موقع VERYWELL HEALTH المتخصص تحذيرات إلى عدد من الفئات من تناول لحم الضأن سواء مشويًا أو مطهوًا لما له من مخاطر صحية عليهم، فعلى الرغم من أنه يحتوي على البروتينات والدهون المشبعة، ويتميز بطعمه الدسم الذي يعشقه البعض، لكنه يحتوي على نسبة عالية من الكوليسترول والسعرات الحرارية، ما يجعله تحديًا لمن يعانون من أمراض مزمنة أو مشاكل صحية معينة.
هذه الفئات يجب عليهم تجنب تناول لحم الضأن
وحذر الموقع المتخصص، 6 فئات من تناول لحم الضأن أو الإفراط فيه، لما له من خطورة على حياتهم ومن بينهم ما يلي:
مرضى القلب وتصلب الشرايين
حيث إن تناول كميات كبيرة من الدهون المشبعة يرفع مستوى الكوليسترول الضار، الأمر الذي يؤدي إلى زيادة احتمالات انسداد الشرايين أو النوبات القلبية، ولذا يجب الابتعاد تمامًا عن لحم الضأن أو الاكتفاء بكميات صغيرة وخالية من الدهون.
مرضى الضغط المرتفع
غالبًا ما يطهى لحم الضأن بكمية كبيرة من الملح أو يُقدم مع أطعمة مالحة، مما قد يؤدي إلى ارتفاع ضغط الدم بشكل مفاجئ، وبالتالي يفضل تجنبه أو استبداله ببدائل أقل ملوحة.
مرضى الكلى
يضع البروتين الزائد عبئًا على الكلى، ولأن لحم الضأن من أكثر أنواع اللحوم غنى بالبروتين والدهون، فإن تناوله قد يفاقم الحالة ويؤدي إلى تدهور وظائف الكلى، خاصة إذا تم استهلاكه بكثرة في فترة قصيرة.
مرضى النقرس
النقرس مرض ناتج عن تراكم حمض اليوريك في المفاصل، وتناول لحم الضأن يزيد من هذا الحمض، حيث يحتوي على نسبة عالية من البيورين، ما يؤدي إلى تفاقم الأعراض وحدوث نوبات مؤلمة.
مرضى الكبد
يحتاج الكبد إلى مجهود إضافي لمعالجة الدهون والبروتينات، وهو ما يجعل لحم الضأن عبئًا إضافيًا، خصوصًا إذا كان الكبد متضررًا بالفعل أو يعاني من التهابات مزمنة.
من يعانون من السمنة أو يتبعون أنظمة لإنقاص الوزن
يحتوي لحم الضأن على سعرات حرارية مرتفعة ودهون ثقيلة الهضم، ما يجعله خيارًا غير مناسب لمن يسعون لإنقاص الوزن أو يحاولون السيطرة على معدلات الدهون في أجسامهم.
