كشفت تقارير صحفية، أن إسبانيا تشهد انخفاضًا عامًا في التوظيف، وذلك بسبب تراجع وظائف المبتدئين المرتبطة بالسنوات الأولى من المسيرة المهنية بنسبة تصل إلى 13.25% على أساس سنوي، وهو انخفاض أقل حدة من انخفاض الوظائف الإدارية (-14.45%) والوظائف العليا (-15.86%).
وأشارت منصة لينكدإن خلال دراسة لها، إلى أن التطور تفاقم بسبب العوائق الهيكلية التي تحد من وصول الشباب إلى سوق العمل واستقلالهم عنه، حيث إن هناك 47% منهم أشاروا إلى أن رواتبهم غير كافية مقارنة بتكاليف المعيشة، بينما يؤكد 4 من كل 10 نقص المدخرات لتغطية النفقات الأولية كالسكن.
وجاء في الدراسة أن عدم استقرار الوظيفة (24٪) أو نقص الفرص في مدينتهم (21٪) يؤثران على قراراتهم، مما يدفع الكثيرين إلى اختيار بدائل مثل قبول وظائف مؤقتة مع الاستمرار في استكشاف خيارات أخرى (26٪)، أو الاستعداد للامتحانات التنافسية (21٪)، أو مواصلة البحث في قطاعهم (17٪) أو حتى الانتقال إلى بلد آخر (13٪).
الوظائف التي توفر أكبر عدد من فرص العمل للشباب
وأشارت فيرجينيا كوليرا، رئيسة قسم أخبار لينكدإن في إسبانيا وأمريكا اللاتينية، إلى أن فرص العمل للمبتدئين تتركز في أدوار أوسع وأكثر شمولية مع أنها أساسية لعمل الشركات، وجاءت قائمة الوظائف التي توفر أكبر عدد من فرص العمل للشباب في إسبانيا على النحو التالي:
- منسق السلامة والصحة والبيئة
- فني مراقبة المخزون
- أخصائي تسويق
- مسؤول عن اختيار المواهب واستقطابها
- أخصائي تطوير الأعمال
- محلل حسابات
- مساعد تمريض
- فني موارد بشرية
- محلل تخطيط مالي
- أخصائي استراتيجيات وسائل التواصل الاجتماعي
ووفقًا للدراسة، تبرز تقنيات الطاقة، والتمويل، والعقارات، وتجارة الجملة، والبناء، حيث تشهد هذه القطاعات تحولًا ملحوظًا، إذ تبحث الشركات عن مرشحين قادرين على الجمع بين المعرفة التقنية الأساسية والفطنة التجارية والقدرة على التكيف.
ولم يعد الذكاء الاصطناعي مقتصرًا على أدوار متخصصة، بل يجري دمجه في مجالات متعددة من أنشطة الشركات، ولم تعد الميزة التنافسية للوظائف المبتدئة تكمن في تطوير التكنولوجيا فحسب، بل في معرفة كيفية تطبيقها في سياقات واقعية.
