شهد استاد القاهرة الدولي مساء أمس السبت، تتويج فريق اتحاد العاصمة الجزائري بكأس الكونفدرالية الإفريقية 2026، وذلك بعد فوزه في مجموع مباراتي الذهاب والإياب على الزمالك المصري. كانت الأجواء حماسية للغاية، حيث امتلأت المدرجات بالجماهير التي جاءت لدعم فريقها في هذه المواجهة الحاسمة.
جاء تتويج اتحاد العاصمة بعد مباراة إياب مثيرة انتهت بنتيجة هدف دون رد لصالح الزمالك، ليتعادل الفريقان في مجموع المباراتين بهدف لكل منهما، لكن أفضلية الهدف خارج الأرض حسمت اللقب للفريق الجزائري. وكانت مباراة الذهاب التي أقيمت على ملعب 5 يوليو بالجزائر قد انتهت بفوز اتحاد العاصمة بهدف وحيد، وشهدت جدلاً تحكيميًا واسعًا بعد إلغاء هدف للزمالك واحتساب ركلة جزاء لاتحاد العاصمة.
وفي نفس السياق، أكد الاتحاد الإفريقي لكرة القدم (كاف) على هامش هذه المباراة النهائية، زيادة تاريخية في جوائز كأس الكونفدرالية. هذه الزيادة تعكس الأهمية المتزايدة للبطولة وتشجع الفرق على تقديم أفضل ما لديها للتنافس على اللقب.
وعلى الجانب الآخر، فإن الزمالك دخل المباراة بهدف قلب النتيجة واستغلال عاملي الأرض والجمهور، حيث كان يسعى لإضافة لقب جديد إلى خزائنه بعد تتويجه بالبطولة في نسختي 2018-2019 و2023-2024. بينما كان اتحاد العاصمة يطمح لحصد لقبه الثاني في البطولة بعد تتويجه السابق عام 2022-2023.
كما أقيمت المباراة في تمام الساعة التاسعة مساءً بتوقيت القاهرة ومكة المكرمة، وسط حضور جماهيري كامل العدد. وقد تابع الملايين المواجهة عبر شبكة قنوات بي إن سبورتس، التي انفردت بحقوق بث مباريات البطولة.
وكان طاقم التحكيم الذي أدار اللقاء يتكون من الجابوني بيير جيسلان أتشو حكمًا للساحة، ويعاونه بوريس مارلايز ديتسوجا مساعدًا أول، وأموس أبيجين ندونج مساعدًا ثانيًا، بالإضافة إلى تانجوي باتريس ميبيامي حكمًا رابعًا. وتولى التونسي هيثم قيراط مهمة حكم تقنية الفيديو، بمساعدة ماريا ريفيت من موريشيوس والكاميرونية كارين فومو أتزمبيونج.
| المباراة | الموعد | البطولة | القنوات الناقلة |
|---|---|---|---|
| الزمالك واتحاد العاصمة | السبت في تمام الساعة التاسعة مساءً بتوقيت القاهرة | نهائي كأس الكونفدرالية الإفريقية | بي إن سبورتس 2 HD |
في المقابل، ضم التشكيل المتوقع لاتحاد العاصمة الذي خاض هذه المباراة الحاسمة لاعبين بارزين. ففي حراسة المرمى، أسامة بن بوت. وفي خط الدفاع، سعدي رادواني وتشي مالون وحسين دهيري وهيثم لوصيف. أما خط الوسط، فقد ضم زكريا دراوي وإسلام مريري وإبراهيم بن زازا. بينما قاد خط الهجوم أحمد خالدي وأيمي تيندينج ودرامان كاماجاتي. هذه التوليفة الفنية ساهمت بشكل كبير في تحقيق النتيجة المرجوة للفريق الجزائري.
