بالتزامن مع الارتفاع الكبير في درجات الحرارة، زاد الاعتماد على تشغيل أجهزة التكييف من أجل تلطيف الأجواء، ولكن مع التشغيل المستمر لجهاز التكييف في المنزل، يلاحظ البعض سماع أصوات صادرة عن الوحدة الداخلية، تنذر بوجود مشكلات مثل الاهتزاز أو الطقطقة.
صوت في التكييف يدل على تعرضه للعطل
قال أحمد عويس، فني التكييفات، في تصريحات صحفية، إن “مثل هذه الأصوات أحيانًا تخرج من جهاز التكييف الذي تم تركيبه حديثًا بسبب تطبع الوحدة على الحائط، فتلاقي في الكتالوج أن التكييف لما بتركبه بتسمع أصوات طقطقة، وده عشان التكييف بيكون جديد وبيطبّع نفسه على الحيطة”.
وأضاف فني التكييفات، أن الصيانة الدورية للتكييف أمر لابد منه خاصة مع التشغيل المستمر، وتتمثل في دورة التنظيف وقياس الفريون وفحص الأسلاك وعزل المواسير، حيث يمكن أن يكون الصوت الصادر عن التكييف نتيجة نقص الفريون وحاجته للشحن، مضيفًا أن “ساعات بيكون الرباط اللي مربوط بيه التكييف بدأ مع الوقت في الاهتزاز عشان مش مربوط كويس وبدأ يسرب شحنة، ووقتها بيظهر إيرور على الشاشة وبيكتب A3 أو A4”.
وأوضح عويس أن الصوت غير الطبيعي الذي يصدر من الوحدة الداخلية للتكييف قد يكون سببه اتساخ البلاور بشكل كبير، ما يتسبب في تحميل زائد على موتور التكييف، وقد يؤدي إلى تلف الأجزاء بين الموتور والبلاور، فتبدأ أصوات مزعجة في الظهور مع ضعف خروج الهواء البارد.
وينصح فني التكييفات بضرورة الاستعانة بمختص لفحص التكييف عند سماع أي أصوات غير طبيعية تصدر من الوحدة الداخلية، والوقوف على سبب المشكلة سواء كانت في المروحة أو الموتور، مشيرًا إلى أن رائحة الشياط التي تصدر أحيانًا من التكييف تنذر بكارثة محتملة، وعند صدور هذه الرائحة لابد من فصل التكييف من مقبس الكهرباء فورًا، وليس مجرد غلقه من زر الريموت.
واختتم تصريحاته بقوله: “ممكن يكون فيه تلامس من الأسلاك اللي جوه التكييف يعمل مشكلة، ولو طفيت من الريموت مش هيستجيب لأن الكهرباء واصلة بشكل مباشر بين الوحدة الداخلية والخارجية، وساعتها دايرة الحماية بتكون اتفصلت”.
