تحظى القهوة باهتمام واسع لدى المصريين باعتبارها مشروباً أساسياً ومفضلاً للكثيرين على مدار اليوم. ومع رصد ارتفاع ملحوظ في أسعارها بالأسواق المحلية مؤخراً، كشف حسن فوزي، رئيس شعبة البن بالاتحاد العام للغرف التجارية، عن الأسباب الحقيقية وراء هذه الزيادات التي أثارت تساؤلات عشاق “فنجان المزاج”.
الاعتماد الكلي على الاستيراد وحجم الطلب
أوضح رئيس شعبة البن أن البن يُعد من أبرز السلع الاستراتيجية التي تعتمد الدولة في توفيرها على الاستيراد من الخارج بنسبة 100% لتلبية احتياجات السوق المحلي. وأشار إلى أن الطلب على شراء البن في مصر مرتفع للغاية، مما يجعل السوق يتأثر مباشرة بأي تغيرات تطرأ على الساحة الدولية.
3 عوامل عالمية رفعت أسعار القهوة
أكد “فوزي” أن هناك عوامل خارجية قوية أدت إلى الارتفاع الملحوظ في فاتورة التكلفة الإجمالية، والتي انعكست بدورها على سعر البن في مصر، وهي كالتالي:
- التغيرات المناخية: يُعد البن من المحاصيل الحساسة جداً للطقس؛ فأي تغيرات مناخية تطرأ على الدول المنتجة تؤثر سلباً على الكميات المعروضة في الأسواق الدولية.
- أسعار النفط العالمية: يؤدي ارتفاع أسعار النفط إلى زيادة تكاليف الشحن والتجارة الدولية بشكل عام، مما يرفع التكلفة النهائية للمنتج المستورد.
- اضطراب سلاسل الإمداد: ساهمت الاضطرابات اللوجستية العالمية في رفع تكاليف التوريد والشحن، وهو ما ظهر أثره بوضوح في السوق المصري.
| سبب الارتفاع | تأثيره على السعر |
|---|---|
| الاستيراد | الاعتماد على الخارج بنسبة 100% يجعل السعر رهناً للتقلبات العالمية. |
| المناخ والطقس | يؤثر على إنتاجية الدول المصدرة ويقلل الكميات المطروحة. |
| الشحن والنفط | ارتفاع فاتورة النقل الدولي يزيد من تكلفة الوصول للسوق المصري. |
واختتم رئيس شعبة البن تصريحاته بالتأكيد على أن تداخل هذه العوامل الدولية مع ارتفاع حجم الطلب المحلي أدى بشكل طبيعي إلى زيادة أسعار القهوة في السوق المصري خلال الفترة الماضية.
