يحدث بهذه المناسبات.. لماذا ترش الطائرات بالماء قبل الإقلاع والهبوط؟

يحدث بهذه المناسبات.. لماذا ترش الطائرات بالماء قبل الإقلاع والهبوط؟

يظن بعض المسافرين أن رش الطائرة بالماء قبل الإقلاع أو بعد الهبوط هو عملية تنظيف روتينية، ولكن في الحقيقة الأمر مختلف تمامًا، فالمشهد الذي يشبه الهطول المطري المفاجئ هو في الواقع طقس احتفالي رسمي يُعرف باسم «تحية المياه»، ويحدث في بعض الحالات الخاصة.

أسباب رش الطائرات بالماء قبل الإقلاع والهبوط

وتحية المياه هي مراسم احتفالية تُنفذ من خلال سيارات الإطفاء في المطار، حيث يتم رش أقواس ضخمة من الماء لتشكيل ما يشبه النفق المائي الذي تمر تحته الطائرة. ويُعد هذا التقليد الجوي امتدادًا للتحية البحرية القديمة التي كانت تُقدم للسفن الجديدة عند تدشينها، وعادة ما يكون ذلك في مناسبات محددة أبرزها ما يلي:

  • في حالة تكريم رحلة التقاعد الأخيرة لكابتن طيار أو موظف كبير في المطار.
  • عند الاحتفال بإطلاق خط جوي جديد أو تشغيل طائرة جديدة لأول مرة.
  • في حالة استقبال فرق رياضية أو وفود رسمية عائدة من بطولات دولية.
  • عند تكريم أفراد الجيش أو أصحاب الإنجازات الوطنية.

وحسب موقع Simple Flying، بدأت الكثير من المطارات استخدام هذا التقليد منذ تسعينيات القرن الماضي، ويُرجح أن أول تحية مائية شهدها قطاع الطيران كانت في مطار سولت ليك سيتي الدولي تكريمًا لقائد طائرة متقاعد تابع لشركة دلتا.

ويرجع هذا التقليد إلى عالم الملاحة البحرية، حيث كانت قوارب الإطفاء تُحيط بالسفن الجديدة وترشها بالمياه قبل رحلتها الأولى، كنوع من البركة والترحيب. ومع توسع صناعة الطيران، انتقلت هذه العادة إلى المطارات وأصبحت جزءًا من مراسم الاحتفال بالطائرات.

كيف تُنفذ التحية المائية؟

وعادة ما تستخدم المطارات سيارتي إطفاء كبيرتين تقفان في مواجهة بعضهما، تاركتين مسافة كافية لعبور الطائرة تحت القوس المائي الذي تضخه السيارتان، ويتم ذلك بالتنسيق المسبق مع:

  • برج المراقبة لتحديد اتجاه الرياح.
  • قائد الطائرة لإعلام الركاب كي لا يظنوا بوجود طارئ.
  • ويستهلك هذا الطقس الاحتفالي أكثر من 3000 جالون من المياه.