أعلن محمد عبد اللطيف، وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، أن امتحانات الثانوية العامة لهذا العام ستكون في مستوى الطالب المتوسط. وتأتي هذه التصريحات لطمأنة الطلاب وأولياء الأمور، وفي إطار خطة الوزارة الشاملة لتخفيف الأعباء والضغوط النفسية والعصبية التي تصاحب ماراثون الامتحانات.
جاء ذلك خلال مشاركة الوزير في الجلسة العامة لمجلس الشيوخ، برئاسة المستشار عصام فريد، لمناقشة طلب المناقشة العامة المقدم من النائبة ولاء هرماس بشأن سياسة الحكومة لتأمين امتحانات الثانوية العامة والحد من ظاهرة الغش الجماعي، بالإضافة إلى مناقشة خطط التوسع في المدارس اليابانية.
إجراءات تنظيم اللجان ومواجهة محاولات الغش
وأشار الوزير إلى وجود تنسيق كامل لتيسير عمليات دخول وخروج الطلاب من وإلى اللجان الامتحانية بشكل منظم وهادئ. ووجه القائمين على الامتحانات بضرورة التعامل بهدوء واحتواء الطلاب لمساعدتهم على التركيز، مع التشديد على تطبيق الانضباط الصارم، وتتضمن التوجيهات ما يلي:
- التعامل بإجراءات حاسمة وفورية مع أي خروج عن الإطار المحدد للامتحانات أو محاولات للغش.
- توفير بيئة هادئة داخل اللجان لتخفيف الضغوط النفسية على الطلاب أثناء الحل.
- التأكيد على أن الأصل في تنظيم الامتحانات هو التيسير على الطلاب وراحتهم.
تطبيق نظام “البكالوريا” والفرص المتعددة
وفي نقلة نوعية لمنظومة التعليم المصري، كشف محمد عبد اللطيف أن دفعة الثانوية العامة للعام المقبل ستكون أول دفعة تطبق رسمياً “نظام البكالوريا”. وأوضح أن هذا النظام الحديث تم تصميمه ليتوافق مع أحدث المعايير والنظم التعليمية العالمية للتقييم الشامل.
وأكد الوزير أن نظام البكالوريا المصري سيتيح للطلاب فرصاً متعددة لدخول الامتحانات، بدلاً من نظام الفرصة الواحدة الذي يشكل ضغطاً عصبياً كبيراً. وأشار إلى أن هذا التوجه يتماشى تماماً مع الأنظمة الدولية المرموقة مثل الـ (IG) والـ (IB)، موضحاً أنه بات من النادر عالمياً الاعتماد على تقييم مصير ومستقبل الطالب من خلال فرصة امتحانية واحدة فقط.
