كشفت تقارير، تفاصيل الساعات الأخيرة في حياة الفنان عبد الرحمن أبو زهرة، الذي رحل عن عالمنا منذ ساعات بعد صراع طويل مع المرض، حيث أكدت أنها شهدت حالة من السكون التا والزهد في كل ما يحيط به ليستعد نفسيا للحظة التي رحل فيها.
تفاصيل الساعات الأخيرة في حياة عبد الرحمن أبو زهرة
وحسب المقربين، كان الفنان الراحل يقضي معظم وقته في شبه عزلة داخل غرفته، يحيط نفسه بصور شريكة عمره الراحلة “سلوى”، وخلال الأيام الأخيرة تراجع قدرته على التواصل بشكل كبير ليس فقط حالته الجسدية بل لرغبة داخلية في الصمت الطويل، مضيفة أن “اللحظات الأخيرة لم تكن تشهد صراعاً عنيفاً مع المرض بقدر ما كانت “انطفاءً تدريجياً” لروح أرهقها الحزن وأتعبها الحنين، وكأنه كان يستعد نفسياً لتلك اللحظة التي طالما تمناها للقاء أحبته”.
ومن الناحية الطبية، عانى الفنان عبدالرحمن أبو زهرة في سنواته الأخيرة من تداعيات الشيخوخة والتقدم في العمر لكن السبب المباشر للوفاة كان هبوطاً حاداً في الدورة الدموية أدى إلى توقف عضلة القلب، كما أنه أصيب بالاكتئاب الحاد بعد وفاة زوجته حيث دخل جسده في حالة من الضعف العام والمناعة المنخفضة.
وفسر أطباء حالة الفنان الراحل بأنها تندرج تحت “متلازمة القلب المنكسر”، حيث تؤثر الصدمات العاطفية المستمرة على كفاءة القلب والوظائف الحيوية، مما جعل جسده عاجزاً عن مقاومة أي وعكة صحية طارئة، لتكون النهاية بتوقف هذا القلب الكبير عن الخفقان مساء الإثنين 11 مايو 2026.
اسم زوجته حاضرا قبل الغيبوبة
وحسب التقارير، فأنه قبل اللحظات التي سبقت تدهور حالته ودخوله في حالة عدم وعي جزئي، كان الفنان أبو زهرة هادئاً بشكل مريب، ولم يطلب الكثير، بل كانت نظراته تودع أركان منزله وأبنائه لم تكن هناك وصايا مادية، بل كلمات مقتضبة حول “الراحة” و”السكينة”.
وحسب بعض التسريبات من داخل الأسرة، فأن الراحل كان يردد اسم زوجته الراحلة في لحظات شبه الغياب عن الوعي، مما أكد للجميع أن الرجل لم ينسَ وعده باللحاق بها.
