احذر هذه العيوب الـ 18.. الإفتاء تحسم الجدل حول شروط صحة الأضحية وتوضح ما لا يجزئ

احذر هذه العيوب الـ 18.. الإفتاء تحسم الجدل حول شروط صحة الأضحية وتوضح ما لا يجزئ

مع اقتراب حلول عيد الأضحى المبارك، يحرص المسلمون على إقامة شعيرة الأضحية اقتداءً بسنة النبي محمد ﷺ. ولضمان صحة هذه الشعيرة العظيمة وقبولها، أصدرت دار الإفتاء المصرية بياناً شاملاً يوضح الشروط الفقهية الواجب توافرها في الأضحية والمضحي، محذرة من الأخطاء والعيوب التي قد تبطلها.

وأوضحت الدار أن شرائط الأضحية تنقسم إلى 3 أنواع رئيسية: شروط ترجع للذبيحة نفسها، وشروط ترجع للمضحي، وشروط تتعلق بوقت التضحية.

أولاً: الشروط الخاصة بذات الأضحية

لصحة الأضحية، يجب أن تتوافر فيها أربعة شروط أساسية لا غنى عنها، وهي كالتالي:

1. أن تكون من “الأنعام”

يُشترط اتفاقاً بين المذاهب أن تكون الأضحية من بهيمة الأنعام (الإبل، البقر، الجاموس، الغنم سواء ضأناً أو معزاً) ذكوراً كانت أو إناثاً. ولا تصح التضحية بأي حيوان أو طير مأكول آخر (كالدجاج أو البط). وتجزئ الشاة عن شخص واحد (وأهل بيته)، بينما تجزئ البقرة أو البدنة (الجمل) عن سبعة أشخاص.

2. أن تبلغ السن الشرعية المحددة

وضعت الشريعة الإسلامية حداً أدنى لسن الحيوان المضحى به، ويوضح الجدول التالي الحد الأدنى المسموح به لكل نوع:

نوع الأضحية السن الشرعية الأدنى (المُسنة)
الضأن (الخراف) “الجذع”: ما أتم 6 أشهر هلالية.
الماعز “الثني”: ما أتم سنة قمرية كاملة ودخل في الثانية.
البقر والجاموس “الثني”: ما أتم سنتين قمريتين.
الإبل (الجمال) “الثني”: ما أتم خمس سنوات قمرية.

رأي الإفتاء الاستثنائي: أفتت دار الإفتاء بجواز التضحية بالحيوان الذي لم يبلغ السن المذكورة إذا كان عظيم اللحم (يتميز بوفرة اللحم بحيث يظن الناظر أنه أتم السن)، لأن المقصد الشرعي هو وفرة اللحم.

3. السلامة من العيوب الفاحشة

يجب أن تكون الأضحية خالية من العيوب التي تنقص الشحم أو اللحم، واستناداً للأحاديث النبوية، حددت الدار 18 عيباً يبطل الأضحية ولا يجزئ التضحية بها، من أبرزها:

  • العمياء، والعوراء البين عورها.
  • مقطوعة اللسان أو جزء كبير منه.
  • الجدعاء (مقطوعة الأنف).
  • مقطوعة الأذن أو فاقدتها خلقة.
  • العرجاء البين عرجها (التي لا تستطيع المشي لمكان الذبح).
  • مقطوعة اليد أو الرجل.
  • مقطوعة الألية (اللية) أو الذنب أو فاقدتهما.
  • المريضة مرضاً ظاهراً، والعجفاء (المهزولة التي لا لحم فيها).
  • الجلالة (التي تأكل النجاسات ما لم تُحبس لتنظيف جوفها).

4. الملكية الواضحة للذابح

يُشترط أن تكون الأضحية مملوكة للمضحي ملكاً تاماً، أو أن يكون مأذوناً له صراحةً أو دلالةً في ذبحها نيابة عن الغير.

ثانياً: الشروط الخاصة بالمضحي

أوضحت الدار أن هناك شرطين أساسيين يجب توافرهما في الشخص المضحي لتقع الذبيحة “أضحية” وليس مجرد لحم صدقة:

  1. نية التضحية: الذبح قد يكون طلباً للحم أو للقربة، لذا وجب استحضار نية “الأضحية والتقرب لله تعالى”، لقوله ﷺ: “إنما الأعمال بالنيات”.
  2. مقارنة النية: يجب أن تكون النية مقارنة لوقت الذبح، أو مقارنة لوقت تعيين الأضحية (عند شرائها أو فرزها من قطيعه)، وهذا يكفي عن النية عند الذبح.