تزداد الحسابات تعقيدا في الدوري المصري قبل الجولة الاخيرة، خاصة بعد فوز الزمالك ووصوله الى 53 نقطة، مقابل 51 لبيراميدز و50 للأهلي، لتبقى المنافسة مشتعلة حتى اللحظة الاخيرة، مع ترقب جماهيري كبير لمعرفة بطل المسابقة.
وتضع هذه المعطيات الأهلي في موقف صعب، حيث لم يعد يملك رفاهية فقدان اي نقطة، كما ان مصيره لم يعد بيده بشكل كامل، بل يرتبط بنتائج منافسيه المباشرين في الجولة الحاسمة.
وفي هذا السياق يصبح الشرط الاول لتتويج الأهلي هو تحقيق الفوز في مباراته القادمة، ليرفع رصيده الى 53 نقطة، وهو الحد الاقصى الذي يمكن الوصول اليه قبل انتظار نتائج الاخرين.
كما يرتبط الحلم الاحمر بنتيجة مباراة الزمالك، حيث ان تعادل الزمالك يرفعه الى 54 نقطة، وهو ما يجعله بعيدا عن متناول الأهلي، خاصة في ظل تفوقه في المواجهات المباشرة على بيراميدز، ما يمنحه افضلية اضافية في الصراع.
وفي المقابل يصبح السيناريو الوحيد لتتويج الأهلي هو خسارة الزمالك في الجولة الاخيرة، ليتجمد رصيده عند 53 نقطة، وهو ما يفتح الباب امام الاحمر للمنافسة على اللقب في حال تساوي النقاط.
كذلك يدخل بيراميدز في المعادلة، حيث ان فوزه قد يعقد الحسابات، بينما اي تعثر له يمنح الأهلي فرصة اكبر، خاصة اذا تساوت النقاط وتم اللجوء الى فارق الاهداف.
وفي المقابل تؤكد هذه السيناريوهات ان فرصة الأهلي ما زالت قائمة ولكنها مشروطة، حيث يحتاج الفريق لتحقيق الفوز اولا، ثم انتظار هدية من نتائج المنافسين، في واحدة من اكثر نهايات الدوري اثارة في السنوات الاخيرة.
