شهدت أسعار الذهب في السوق المصرية اليوم الثلاثاء 5 مايو 2026 تراجعا ملحوظا لعيار 21، والذي يعتبر الأكثر تداولا، مسجلا 6910 جنيهات، وذلك في سياق يمزج بين الضغوط العالمية والمخاوف الجيوسياسية. هذا الانخفاض يأتي بعد موجة هبوط سابقة طالت سعر الأونصة عالميا متأثرة بتوقعات السياسة النقدية الأمريكية والتوترات في الشرق الأوسط.
وواصلت أسعار الذهب اليوم استقرارا نسبيا في السوق المحلي مقارنة بتعاملات الأيام الماضية، حيث لم تشهد تحركات كبيرة في الطلب أو العرض، مع ترقب المستثمرين لأي متغيرات قد تطرأ. وقد بلغ سعر الذهب عيار 24 نحو 7897 جنيها، وعيار 18 عند 5922 جنيها، بينما سجل الجنيه الذهب 55280 جنيها، وذلك دون احتساب المصنعية أو الدمغة أو الضريبة.
كما تأثرت الأسواق العالمية بانخفاض في سعر الأوقية الذي سجل 4513.86 دولار، متراجعا بنسبة 1.88%، مما يعكس الضغوط المستمرة على المعدن الأصفر. ويأتي هذا التراجع بالتزامن مع ارتفاع أسعار النفط عالميا بنحو 6% عقب أنباء عن توترات في مضيق هرمز، مما يزيد من التقلبات في الأسواق المالية ويؤثر على جاذبية الذهب كملاذ آمن.
وفي المقابل، يظل دولار الصاغة عند مستويات 54.18 جنيه، وهو ما يواصل الضغط على تسعير الذهب في السوق المحلي نظرا لاعتماد التجار على السعر غير الرسمي لتحديد التكلفة. وتتجه التوقعات نحو استمرار التذبذب في أسعار الذهب خلال الفترة القادمة، خاصة مع استمرار التوترات الجيوسياسية واحتمال تأثيرها على الاقتصاد العالمي.
ومن جهة اخرى، تشير البيانات إلى استمرار البنوك المركزية في زيادة احتياطياتها من الذهب خلال الربع الأول من العام، مما يعكس ثبات الطلب الرسمي على المعدن النفيس على الرغم من الضغوط السعرية. وتبقى الأنظار متجهة نحو البيانات الاقتصادية الأمريكية المرتقبة، مثل تقرير الوظائف غير الزراعية، التي قد تلعب دورا حاسما في تحديد مسار السياسة النقدية وأسعار الذهب عالميا.
