شهدت أسعار الذهب في السوق المصرية اليوم الثلاثاء الموافق 5 مايو 2026، تراجعات ملحوظة، خاصةً لعيار 21 الأكثر تداولًا، وذلك بالتزامن مع هبوط طفيف في سعر الأوقية عالميًا. ويعكس هذا الانخفاض تأثر السوق المحلية بالضغوط الخارجية، وسط ترقب المستثمرين لتطورات الأوضاع الاقتصادية العالمية والتوترات الجيوسياسية المستمرة، التي تلقي بظلالها على أسواق المعادن الثمينة.
و سجل سعر الذهب عيار 21 نحو 6880 جنيهًا للبيع و6830 جنيهًا للشراء، مسجلًا بذلك انخفاضًا بنحو 100 جنيه دفعة واحدة، فيما وصل سعر الجنيه الذهب إلى 55040 جنيهًا للبيع و54640 جنيهًا للشراء، متراجعًا بقيمة 640 جنيهًا. وتأتي هذه التراجعات بعد فترة من التذبذب في الأسعار، مدفوعة بتوقعات استمرار السياسة النقدية المتشددة في الولايات المتحدة، التي تؤثر بشكل مباشر على جاذبية الذهب كأداة استثمارية.
كما تراجعت الأوقية عالميًا إلى أدنى مستوى عند 4513.86 دولار بعد أن كانت قد افتتحت الجلسة عند مستويات أعلى، ويعزى هذا الهبوط إلى عدة عوامل، منها ارتفاع أسعار النفط عالميًا بحوالي 6%، وتجدد المخاوف من بقاء معدلات الفائدة مرتفعة لفترة أطول. وقد ساهم إغلاق الأسواق في الصين واليابان والمملكة المتحدة بسبب العطلات الرسمية في تقليص أحجام التداول مع بداية الأسبوع، مما انعكس على ضعف حركة الأسعار.
ومن جهة أخرى، يظل التوترات الجيوسياسية عاملًا مؤثرًا في حركة الذهب، فبعد تصاعد التوتر في منطقة الشرق الأوسط وتصريحات حول تأمين الممرات الملاحية، زادت حالة القلق في الأسواق. فبالرغم من أن الذهب يعتبر ملاذًا آمنًا في أوقات الأزمات، إلا أن تأثير السياسة النقدية العالمية لا يزال يضغط على أسعاره في الوقت الحالي، مما يجعله عرضة لتقلبات مفاجئة.
و سجل سعر الذهب عيار 24 نحو 7865 جنيهًا للبيع و7805 جنيهًا للشراء، بينما بلغ عيار 18 قرابة 5895 جنيهًا للبيع و5855 جنيهًا للشراء. وتشير هذه الأرقام إلى حالة من التراجع العام في جميع الأعيرة، مما يجعل المستثمرين والمتعاملين في السوق المحلية يترقبون أي مؤشرات جديدة قد تحدد الاتجاه المستقبلي للمعدن الأصفر.
