شهدت أسعار الذهب تعافيا ملحوظا اليوم بعد أن سجلت أدنى مستوياتها خلال شهر في الجلسة السابقة، مدعومة بتراجع طفيف في قيمة الدولار. هذا الانتعاش جعل المعدن الأصفر أكثر جاذبية للمستثمرين حاملي العملات الأخرى، لكن المكاسب ظلت محدودة بسبب المخاوف المستمرة من التضخم وتأثيرها على السياسة النقدية الأمريكية.
ومن جهة اخرى، ارتفع سعر الذهب في المعاملات الفورية بنسبة 0.6% ليصل إلى 4566.73 دولار للأونصة بحلول الساعة 01:05 بتوقيت جرينتش، بعد أن لامس أدنى مستوياته منذ الحادي والثلاثين من مارس في الجلسة الماضية. كما صعدت العقود الأمريكية الآجلة للذهب تسليم يونيو بنسبة 0.4% لتسجل 4578.50 دولار للأونصة، في تداول وصفه الخبراء بأنه استقرار بعد انتهاء “تداول الحرب” الذي أثر على الأسواق مؤخرا.
كما ظلت مكاسب الذهب محددة بارتفاع أسعار النفط، حيث تجاوز سعر خام برنت 125 دولار للبرميل، مما يغذي المخاوف من استمرار الضغوط التضخمية. هذه الضغوط قد تدفع البنوك المركزية للإبقاء على أسعار الفائدة مرتفعة لفترة أطول، الأمر الذي يقلل من جاذبية الذهب الذي لا يدر عائدا مقارنة بالأصول الأخرى.
ويضاف إلى ذلك، استمرار التوترات الجيوسياسية بين الولايات المتحدة وإيران والضربات المتبادلة في مضيق هرمز، مما يزيد من القلق بشأن الإمدادات النفطية. ويترقب المستثمرون الآن بيانات اقتصادية أمريكية رئيسية هذا الأسبوع، بما في ذلك تقارير الوظائف التي ستلقي الضوء على مستقبل سياسة الاحتياطي الفيدرالي. وبالنسبة للمعادن الثمينة الأخرى، فقد شهدت ارتفاعات مماثلة، حيث صعدت الفضة بنسبة 1%، وارتفع البلاتين بنسبة 1.7%، وزاد البلاديوم بنسبة 0.9%.
