شهدت أسعار الذهب في السوق المصرية تراجعًا ملحوظًا في مستهل تعاملات يوم الثلاثاء الموافق 5 مايو 2026، وذلك في ظل انخفاض قيمة الأونصة عالميًا. يعكس هذا التراجع حالة الترقب الحذر التي تسيطر على الأسواق العالمية والمحلية، متأثرة بالمخاوف الاقتصادية من التضخم وتوقعات السياسة النقدية الأمريكية، إلى جانب التوترات الجيوسياسية المستمرة في منطقة الشرق الأوسط.
ووفقًا لآخر التحديثات، تراجعت أسعار الذهب بمقدار 10 جنيهات مقارنة بمستوياتها السابقة. وسجل سعر جرام الذهب عيار 21، وهو الأكثر رواجًا في مصر، نحو 6940 جنيهًا. كما انخفض سعر جرام الذهب عيار 24 ليصل إلى 7931 جنيهًا، بينما وصل سعر جرام الذهب عيار 18 إلى 5948 جنيهًا.
ومن جهة أخرى، تأثرت أسعار الجنيه الذهب بهذا التراجع، حيث سجلت نحو 55520 جنيهًا. يأتي هذا الهبوط في وقت تشير فيه بيانات منصة “جولد بيليون” إلى انخفاض الأونصة العالمية بنسبة 0.5%، لتسجل أدنى مستوى لها عند 4587 دولارًا بعد أن افتتحت الجلسة عند 4625 دولارًا، وتتداول حاليًا قرب 4588 دولارًا.
كما يُعزى هذا التراجع في الأسعار العالمية للذهب إلى فشل المعدن الأصفر في اختراق مستوى المقاومة عند 4650 دولارًا للأونصة، مما أدى إلى زيادة الضغوط البيعية، خاصة مع استمرار التوقعات بتشديد السياسة النقدية الأمريكية لفترة أطول. بالإضافة إلى ذلك، ساهمت العطلات الرسمية في بعض الأسواق الكبرى مثل الصين واليابان والمملكة المتحدة في تقليص أحجام التداول وضعف حركة الأسعار مع بداية الأسبوع.
وفي سياق متصل، لا تزال التوترات الجيوسياسية تشكل عاملًا مؤثرًا في تقلبات أسعار الذهب. فقد أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن تحركات لتأمين الملاحة في مضيق هرمز، مما أثار حالة من الترقب في الأسواق. وفي المقابل، حذرت إيران من أي تدخل أمريكي في المضيق، مؤكدة أنه انتهاك لوقف إطلاق النار، مما يحافظ على حالة عدم اليقين في المنطقة ويدفع المستثمرين نحو مراقبة التطورات عن كثب.
