بعد خسائر 89 دولارًا.. هبوط جديد بأسعار الذهب في بداية تعاملات الثلاثاء

بعد خسائر 89 دولارًا.. هبوط جديد بأسعار الذهب في بداية تعاملات الثلاثاء

شهدت أسعار الذهب في السوق المصرية اليوم الاثنين 4 مايو 2026 تراجعًا ملحوظًا، متأثرة بانخفاض طفيف في سعر الأونصة عالمياً ومخاوف التضخم التي تعيد تشكيل توقعات السياسة النقدية الأمريكية. يأتي هذا التراجع في ظل تداولات ضعيفة بالسوق المحلية، وترقب المستثمرين لمسار التوترات الجيوسياسية في منطقة الشرق الأوسط، مما أدى إلى فقدان الجنيه الذهب نحو 800 جنيه مقارنة بأسعاره قبل يومين.

وسجل سعر الذهب عيار 21، الأكثر تداولًا في مصر، نحو 6940 جنيهًا للجرام، متراجعًا عن مستوياته في الأيام الماضية. وتأثرت أسعار الذهب عالميًا بسياسات التشديد النقدي وتصريحات رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي، جيروم باول، الذي أعرب عن قلقه من التضخم، مما دفع المستثمرين إلى جنى الأرباح. وانخفضت الأونصة عالمياً بنسبة 0.5%، لتسجل أدنى مستوى عند 4587 دولارًا، بعد فشلها في اختراق مستوى المقاومة عند 4650 دولارًا.

ومن جهة أخرى، ساهم إغلاق الأسواق في كل من الصين واليابان والمملكة المتحدة بسبب عطلات رسمية في تقليص أحجام التداول مع بداية الأسبوع، وهو ما انعكس على ضعف حركة الأسعار. كما تظل التوترات الجيوسياسية عاملاً مؤثرًا في حركة الذهب، لا سيما بعد إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن عملية لتأمين مرور السفن التجارية عبر مضيق هرمز، وما تبعه من تحذيرات إيرانية من أي تدخل أمريكي وتلقي طهران ردًا أمريكيًا على مبادرة لإعادة فتح المضيق.

وفي سياق متصل، فقدت أسعار العقود الآجلة للمعدن الأصفر تسليم يونيو نحو 0.65% أو 31.20 دولار، لتتداول عند 4613.30 دولار للأوقية. وتراجعت العقود الآجلة للفضة تسليم يوليو بنسبة 0.8% عند 75.81 دولار للأوقية. ويأتي هذا الانخفاض رغم استمرار القلق من التوترات في منطقة الشرق الأوسط، والتي عادة ما تدعم أسعار الذهب كملاذ آمن، إلا أن عمليات جني الأرباح غلبت على هذا التأثير.

كما تراجعت أسعار الفضة في المعاملات الفورية 0.25% عند 75.22 دولار للأوقية، في حين ارتفعت أسعار البلاتين الفورية بنسبة 0.45% لتصل إلى 1999.51 دولار، وانخفض البلاديوم 0.25% عند 1523.54 دولار. وتظل التوقعات تشير إلى استمرار حالة التذبذب في أسعار الذهب خلال الفترة المقبلة، مع احتمالية حدوث تحركات سريعة صعودًا أو هبوطًا، بناءً على تطورات سعر الدولار محليًا، وأداء الأوقية عالميًا، بالإضافة إلى المستجدات السياسية والاقتصادية الدولية.