بدأ تطبيق واتساب، المملوك لشركة ميتا، إيقاف ميزة الأفاتار تدريجيًا على نظامي أندرويد وiOS، في خطوة تعني إزالة دعم إنشاء الصور الرمزية وتعديلها واستخدامها داخل الملفات الشخصية.
ويأتي هذا التغيير ضمن تحديث يتم طرحه على مراحل، ما يعني أن اختفاء الميزة لا يحدث في الوقت نفسه لدى جميع المستخدمين، وإنما يتوسع تدريجيًا ليشمل عددًا أكبر من الحسابات مع مرور الوقت.
واتساب يوقف ميزة الأفاتار تدريجيًا
ويؤدي هذا التحديث إلى تقليص الوصول إلى ميزة الأفاتار عبر إزالة الأدوات المرتبطة بها من الإعدادات وشاشات الدردشة ولوحة المفاتيح، وهو ما يجعل المستخدم غير قادر على إنشاء صورة رمزية جديدة أو تعديل الصورة الحالية بعد وصول التحديث إلى حسابه.
ويمكن للمستخدمين التحقق من وصول التحديث إلى حساباتهم من خلال الدخول إلى قسم الأفاتار داخل إعدادات التطبيق، حيث قد تظهر رسالة تفيد بأنه لم يعد من الممكن تعديل الصورة الرمزية، تمهيدًا لإزالتها بشكل كامل من الملف الشخصي.
اختفاء تدريجي من الإعدادات والدردشات
ويظهر من التغيير الجديد أن واتساب لا يكتفي بإيقاف تعديل الأفاتار فقط، بل يعمل أيضًا على إزالة القسم الخاص بها من الإعدادات لدى بعض المستخدمين، بما يشير إلى أن الميزة تختفي تدريجيًا بشكل كامل من التطبيق.
كما يشمل التحديث حذف خيار إدخال الصور الرمزية من لوحة المفاتيح، وهو ما يعني أن المستخدمين لن يتمكنوا من الوصول إلى صورهم الرمزية أو إرسالها مباشرة من شاشة المحادثة بعد اكتمال طرح التغيير.
ما الذي سيبقى بعد إزالة الأفاتار؟
ورغم إزالة الميزة من التطبيق، فإن ملصقات الأفاتار التي تم حفظها أو إرسالها سابقًا لن تختفي من المحادثات، إذ ستظل متاحة ضمن قسم الملصقات الأخيرة، ما يسمح بإعادة استخدامها بسرعة دون الحاجة إلى إنشاء أفاتار جديد.
وبذلك، يحتفظ المستخدمون بجزء محدود من الميزة، حتى مع اختفاء أدوات الإنشاء والتعديل والاستخدام المباشر داخل الملف الشخصي أو لوحة المحادثة.
لماذا يتجه واتساب لإلغاء الميزة؟
ولم يعلن واتساب بشكل رسمي الأسباب الدقيقة وراء قرار إزالة ميزة الأفاتار، إلا أن التفسيرات المتداولة تشير إلى أن انخفاض معدل استخدام الميزة قد يكون من بين الأسباب المحتملة وراء هذا القرار.
ويبدو أن واتساب يتجه إلى إعادة ترتيب أولويات التطوير داخل التطبيق، من خلال تقليل التركيز على الميزات الأقل استخدامًا، وتوجيه موارده إلى أدوات أخرى تحظى بتفاعل أكبر من جانب المستخدمين.
