اشتعلت كواليس الأزمة داخل صفوف النادي الأهلي عقب الخسارة الثقيلة أمام بيراميدز بثلاثة أهداف دون رد في منافسات الدوري المصري الممتاز، لتكشف مصادر عن توتر واضح في العلاقة بين لاعب خط الوسط إمام عاشور والمدير الفني الدنماركي ييس توروب، بعد قرار استبعاد اللاعب من التشكيل الأساسي للمباراة التي أُقيمت مساء أمس.
غضب إمام عاشور قبل مباراة الأهلي وبيراميدز
وكشف مصدر داخل النادي الأهلي أن إمام عاشور لم يكن على علم بقرار استبعاده من التشكيل الأساسي إلا خلال المحاضرة الفنية الأخيرة التي عقدها الجهاز الفني قبل التوجه إلى ملعب الدفاع الجوي لخوض اللقاء.
وأوضح المصدر أن علامات الاستياء والغضب ظهرت بوضوح على اللاعب فور سماعه القرار، خاصة أنه كان يطمح إلى المشاركة أساسياً في تلك المواجهة المهمة، في ظل ثقته بقدرته على تقديم الإضافة الفنية للفريق في مباراة قوية أمام أحد أبرز المنافسين على لقب الدوري.
وأضاف المصدر أن حالة التوتر لدى لاعب الوسط لم تتوقف عند حدود الدهشة من القرار، بل امتدت إلى تصرفات لافتة خلال عمليات الإحماء قبل المباراة، حيث بدا اللاعب في حالة انفعال واضح، إذ قام بركل أكثر من كرة بشكل عشوائي ودون سبب مباشر، في إشارة إلى اعتراضه على قرار المدرب الدنماركي.
انفعال عاشور داخل غرفة الملابس
وكشف المصدر أيضًا أن حالة الغضب لدى إمام عاشور استمرت بعد نهاية المباراة، حيث دخل اللاعب في حالة انفعال داخل غرفة خلع الملابس، تعبيراً عن استيائه من قرار استبعاده من التشكيل الأساسي.
وأوضح أن اللاعب قام بركل زجاجة مياه أمام أقدام زملائه الجالسين داخل غرفة الملابس، في تصرف يعكس حجم الغضب الذي كان يشعر به تجاه ما حدث في المباراة، خصوصاً أنه لم يكن يعاني من أي إصابة أو مشكلة بدنية تمنعه من المشاركة منذ البداية.
