رحيل الفنانة منى عبد الله القصبي صنعت بصمة في الفن السعودي.. موعد الجنــازة

رحيل الفنانة منى عبد الله القصبي صنعت بصمة في الفن السعودي.. موعد الجنــازة

توفيت الفنانة التشكيلية السعودية منى عبد الله عثمان القصبي، إحدى أبرز رائدات الفن التشكيلي في المملكة، بعد رحلة طويلة من العطاء الفني والثقافي، أثرت خلالها المشهد التشكيلي السعودي والعربي والدولي. وقد شكّل خبر وفاتها صدمة في الأوساط الفنية، لما كان لها من دور بارز في تأسيس ودعم الحركة التشكيلية منذ عقود.

من هي منى القصبي؟

تُعد منى القصبي من الأسماء المؤسسة في الفن التشكيلي السعودي، وارتبط اسمها بتطوير الحركة الفنية في مدينة جدة بشكل خاص. وُلدت في مدينة جدة داخل أسرة ثقافية معروفة، فهي ابنة أحد رواد الصحافة السعودية، ما ساهم في نشأتها داخل بيئة ثقافية داعمة للإبداع.

1514867 1514864

درست القصبي في جامعة الملك عبد العزيز بجدة، حيث حصلت على بكالوريوس في الأدب الإنجليزي، لكنها اختارت مبكرًا أن تتجه إلى الفن التشكيلي، لتصبح واحدة من أبرز الفنانات اللاتي جمعن بين التكوين الأكاديمي والعمل الإبداعي.

مسيرتها الفنية وإنجازاتها

أسست الفنانة الراحلة المركز السعودي للفنون التشكيلية في جدة عام 1408هـ، والذي أصبح أحد أهم المراكز الفنية في المملكة، واحتضن مئات المعارض والدورات التدريبية التي ساهمت في تخريج أجيال من الفنانين.

وخلال مسيرتها، شاركت في أكثر من 100 معرض جماعي و4 معارض شخصية، كما مثّلت السعودية في محافل فنية دولية في فرنسا والمغرب ومصر واليمن وغيرها، مما عزز حضور الفن السعودي عالميًا.

تميّز أسلوبها الفني بدمج التعبيرية مع السريالية، وهو ما منح أعمالها طابعًا خاصًا يعكس مشاعر إنسانية ورؤية فلسفية عميقة.

أبرز التكريمات والجوائز

حصلت منى القصبي على العديد من الجوائز والتكريمات، من بينها:

  • جائزة الخطوط السعودية للفنون.
  • تكريم من مهرجانات فنية داخل المملكة وخارجها.
  • تكريم من قيادات ثقافية بارزة تقديرًا لدورها في دعم الفن التشكيلي.

متى تمت الجنازة؟

حتى الآن، لم يتم الإعلان بشكل رسمي ومفصل عن موعد ومكان صلاة الجنازة بشكل موسّع في التقارير المتداولة، لكن جرت العادة أن تُقام الجنازة في مدينة جدة حيث وُلدت وعاشت الفقيدة، وسط حضور فني وثقافي واسع لتوديعها.

برحيل منى القصبي، تفقد الساحة الفنية إحدى أهم الشخصيات التي ساهمت في بناء البنية التحتية للفن التشكيلي في السعودية، إلا أن إرثها سيبقى حاضرًا من خلال أعمالها ومركزها الفني الذي كان منارة للإبداع لعقود طويلة.