تراجع ملحوظ في سعر الذهب المحلي مع بداية تعاملات اليوم، وذلك بالتوازي مع انخفاض سعر الأونصة العالمي وتراجع جديد ومحدود لسعر صرف الدولار أمام الجنيه بالبنوك المصرية. هذا بينما تظل الأسواق في حالة ترقب حذر لنتائج المحادثات المنتظرة بين الولايات المتحدة وإيران.
افتتح الذهب عيار 21، العيار الأكثر رواجًا في السوق، تعاملات الثلاثاء عند 7010 جنيه للجرام، ووصل سعره وقت كتابة التقرير إلى 7015 جنية للجرام. وكان قد انهى تعاملات الأمس عند 7035 جنيه بعدما بدأ الجلسة عند 7000 جنيه للجرام.
يتحرك الذهب المحلي حالياً فوق مستوى 7000 جنيه للجرام، اذ يستمر التذبذب في اداء المعدن النفيس خلال هذي الفترة بالتزامن مع تحركات عرضية في سعر أونصة الذهب عالمياً، بينما ي شهد سعر صرف الدولار مقابل الجنيه تحركات تعتمد على تدفقات السيولة الدولارية المتوفرة.
يسيطر ال حذر على اسواق الذهب العالمية والمحلية نتيجة انتظار الجميع لمستقبل الحرب الإيرانية مع اقتراب موعد انتهاء المهلة، خصوصًا مع عدم التوصل لأي اتفاق سلام واضح بين كل من الولايات المتحدة وإيران حتى هذا الوقت.
وقد شهد السوق المصري تغيير في توجه المستهلكين، اذ تزايد الإقبال على شراء سبائك الذهب خلال أول شهور السنة، مما يعكس تحول في سلوك المستهلك إلى الادخار والاستثمار بالذهب من خلال شراء السبائك على حساب المشغولات الذهبية.
كما واشارت البيانات أن الطلب على السبائك الصغيرة (1 و2 جرام) مرتفع بسبب تناسبها مع السيولة المحدودة المتوفرة مع المستهلك حالياً، حيث يعمد المستهلكين حالياً على الشراء التدريجي للذهب بمبالغ بسيطتا.
