أفاد البنك المركزي الأوغندي اليوم عن بدء شراء الذهب من المنتجين المحليين، وذلك ضمن خطة أُعلن عنها قبل عامين. يهدف هذا البرنامج إلى دمج السبائك الذهبية في احتياطيات البلاد من النقد الأجنبي.
وأوضح بنك أوغندا، في بيان رسمي، أن خطوة الشراء الأولى من شركات تعدين الذهب تمت الجمعة الماضية، وإن لم يفصح البنك عن قيمة أو كمية الذهب المشتراة، وفق ما نقلته شبكة “سي أن بي سي أفريكا”.
البنك أشار إلى أن عملية الشراء هذه تأتي في إطار برنامج تجريبي يمتد لثلاث سنوات. يستهدف هذا البرنامج بناء وتنويع محفظة احتياطيات النقد الأجنبي، من خلال شراء ومعالجة الذهب المنتج محليًا وإدخاله ضمن الاحتياطيات الرسمية.
وأضاف البنك أن هذه المبادرة ستساهم في تعزيز كفاية الاحتياطيات وتقلل من المخاطر المرتبطة بالأدوات التقليدية المستخدمة لحفظ الاحتياطي.
أكد البنك أيضًا في بيانه أن البرنامج سيحسن من الاستفادة من الموارد الطبيعية المحلية، ويدعم استقرار العملة على المدى المتوسط والطويل، فضلاً عن مساهمته في تطوير قطاع التعدين الرسمي وتحسين كفاءته.
وبذلك، ينضم بنك أوغندا إلى قائمة من البنوك المركزية الإفريقية، مثل كينيا وجمهورية الكونغو الديمقراطية، التي سبق أن أعلنت عن توجهات مشابهة لتنويع احتياطياتها بزيادة حيازاتها من الذهب.
تعتبر أوغندا في السنوات الأخيرة مركزًا إقليميًا بارزًا لمعالجة وتجارة الذهب. فقد فاقت صادراتها من هذا المعدن النفيس نحو 5.8 مليار دولار العام الماضي، مسجلة زيادة قدرها 76% مقارنة بعام 2024. وقد حدث هذا النمو الكبير، رغم استمرار هيمنة أنشطة التعدين الأهلي غير المنظم على الإنتاج المحلي.
