يخوض النادي الأهلي السعودي اختباراً قاريّاً من العيار الثقيل حين يواجه فيسل كوبي الياباني في نصف نهائي دوري أبطال آسيا للنخبة، بطموح حجز مقعد في النهائي الكبير والدفاع عن لقبه الذي توج به الموسم الماضي،
ويسعى “الراقي” لتأكيد زعامته للقارة الصفراء وتكرار سيناريو انتصاره السابق على كاوازاكي فرونتالي، حيث ينتظر الفائز من هذه الموقعة مواجهة حاسمة السبت المقبل أمام المتأهل من لقاء ماكيدا زيلفيا الياباني وشباب الأهلي الإماراتي، وتتأهب كتيبة الأهلي لكتابة تاريخ جديد يضعها ضمن قائمة العمالقة الذين حافظوا على عرشهم الآسيوي لعامين متتاليين، في ليلة تراهن فيها الجماهير على روح “القلعة” لتجاوز العقبة اليابانية.
على خطى “العميد”.. الأهلي يطارد إنجازاً تاريخياً نادراً
يدخل الأهلي هذه المواجهة وهو يضع نصب عينيه الانضمام إلى “نادي الصفوة” في آسيا، فالتاريخ يشير إلى أن الحفاظ على اللقب لنسختين متتاليتين هو إنجاز لم يحققه سوى 4 أندية فقط عبر تاريخ البطولة:
- بنك المزارعين التايلاندي (1994، 1995).
- بوهانغ ستيلرز الكوري الجنوبي (1997، 1998).
- سيوان سامسونغ الكوري الجنوبي (2001، 2002).
- الاتحاد السعودي (2004، 2005): وهو الوحيد الذي فعلها بالنظام الحديث لدوري الأبطال.
اليوم، يطمح الأهلي للسير على درب غريمه التقليدي “الاتحاد” ليصبح ثاني فريق سعودي يحقق هذا الرقم الإعجازي في النسخة الحالية، وهو ما يضفي صبغة تاريخية على مواجهتي هذا الأسبوع.
ملحمة المدرجات: “تيفو” يزلزل ملعب الإنماء
بعيداً عن الحسابات الفنية، سرق جمهور الأهلي (المجانين) الأضواء قبل صافرة البداية، حيث رسموا لوحة فنية مهيبة في جنبات ملعب الإنماء، وجهوا من خلالها رسالة صمود وتحدٍ للعالم أجمع عبر “تيفو” عملاق تضمن رسالتين جوهريتين:
- “دعنا نذهب مع الأهلي”: وهي رسالة استنفار خلف الفريق في رحلته لاستعادة الكأس الغالية.
- “الأهلي يعني الحياة”: عبارة جسدت عمق الارتباط العاطفي بين الكيان وعشاقه، محولة المدرج إلى كتلة من الطاقة والمشاعر.
النتيجة الآن تقدم الأهلي بهدفين مقابل هدف واحد.
