مش هتحتاج للتكييف تاني.. جدران تُخفض الحرارة بنسبة 30%

مش هتحتاج للتكييف تاني.. جدران تُخفض الحرارة بنسبة 30%

كشفت تقارير معمارية متخصصة، أن هناك عدة مشروعات سكنية في البرازيل تعتمد على تقنيات بناء من الجدران السميكة والمواد عالية الكثافة، وذلك في خطوة تهدف لخفض درجات الحرارة الداخلية بنسبة وصلت إلى 30% دون الحاجة إلى أجهزة التكييف، وذلك مع التوجه لتقليل استهلاك الطاقة وتحسين الراحة الحرارية.

جدران تخفض درجة الحرارة بنسبة 30%

ووفقًا للتقارير، تعتمد هذه الحلول على ما يُعرف بـ”القصور الحراري”، وهو قدرة مواد البناء على امتصاص الحرارة وتخزينها ثم تأخير انتقالها إلى داخل المباني، ما يؤدي إلى تقليل ذروة الحرارة خلال ساعات النهار الأكثر سخونة.

وتقوم الاستراتيجية الإنشائية الجديدة على دمج عدة عناصر مثل “الجدران السميكة عالية الكتلة الحرارية، والجدران المزدوجة مع فراغ هوائي يعمل كعازل طبيعي، ومواد بناء تقليدية مثل الطين (الأدوبي) والتربة المستقرة، وأنظمة أسقف مصممة لتقليل انتقال الحرارة بما قد يخفض درجات الحرارة الداخلية حتى 10 درجات مئوية”.

وأشارت التقارير إلى أن هذه العناصر مجتمعة تساهم في تأخير وصول الحرارة إلى داخل المباني لعدة ساعات، الأمر الذي يسمح بانتقال ذروة الحرارة إلى فترة يكون فيها الجو الخارجي قد بدأ بالانخفاض، وبالتالي تحسين الاستقرار الحراري داخل المنازل.

الجدار المزدوج والتهوية الطبيعية

وحسب التقارير، يبرز نظام الجدار المزدوج المزود بطبقة هواء داخلية، حيث تعمل هذه الطبقة كحاجز يقلل انتقال الحرارة الناتجة عن الإشعاع الشمسي، بينما تبطئ الكتلة الإنشائية للجدار عملية تسرب الحرارة إلى الداخل، كما أن التهوية المتقاطعة تلعب دورًا محوريًّا في تعزيز التبريد الطبيعي، من خلال السماح بتدفق الهواء عبر المبنى عند تصميم الفتحات بشكل متقابل، ما يحد من تراكم الحرارة والرطوبة داخل الفراغات السكنية.

وأشارت التقارير إلى أن السقف يمثل أحد أهم عناصر التحكم في درجة الحرارة الداخلية، نظرًا لكونه أكثر أجزاء المبنى تعرضًا للإشعاع الشمسي المباشر، كما تؤدي الأسقف الرقيقة إلى تسخين سريع للفراغات الداخلية، في حين أن الأسقف المعزولة أو ذات الكتلة العالية تقلل بشكل كبير من انتقال الحرارة.