في خطوة تعكس الطفرة النوعية في جودة الحياة بالمملكة، أعلنت منظمة الصحة العالمية (WHO) رسمياً اعتماد مدينة حائل كأول “مدينة صحية” في المملكة العربية السعودية، وذلك بعد استيفائها لكافة المعايير والاشتراطات الدولية المطلوبة، ويأتي هذا الإعلان تتويجاً لجهود استمرت لسنوات في تطوير البنية التحتية الصحية والبيئية، ليؤكد مكانة حائل كنموذج رائد في تطبيق برامج تعزيز الصحة العامة وتحقيق أهداف التنمية المستدامة ضمن مستهدفات رؤية المملكة 2030.
معايير عالمية وشراكة مجتمعية متميزة
جاء منح حائل هذا اللقب العالمي بعد نجاحها في تحقيق أكثر من 80 مؤشراً من معايير منظمة الصحة العالمية، والتي تشمل جوانب متنوعة تبدأ من جودة الخدمات الصحية الأساسية، مروراً بسلامة البيئة والمياه، وصولاً إلى تعزيز الأنشطة الرياضية والمساحات الخضراء، وقد أثنت المنظمة في تقريرها على الشراكة الفعالة بين الجهات الحكومية والقطاع الخاص والمجتمع المحلي في حائل، والتي ساهمت في خلق بيئة حضرية تدعم الصحة البدنية والنفسية للسكان، مما جعلها أول مدينة سعودية تنال هذه الشهادة الدولية المرموقة.
دعم القيادة وتأثير اللقب على مستقبل المنطقة
أكد المسؤولون في منطقة حائل أن هذا الإنجاز لم يكن ليتحقق لولا الدعم غير المحدود من القيادة الرشيدة ومتابعة سمو أمير منطقة حائل المستمرة لتطوير كافة القطاعات، ومن المتوقع أن يساهم هذا التصنيف العالمي في جذب المزيد من الاستثمارات الصحية والسياحية للمنطقة، وتعزيز مكانتها على الخارطة الدولية كوجهة مثالية للعيش والعمل، كما يضع هذا الاعتماد مسؤولية متجددة للاستمرار في تحسين الخدمات البلدية والصحية لضمان استدامة المعايير التي جعلت من “عروس الشمال” أول مدينة صحية سعودية في سجلات منظمة الصحة العالمية.
