تراجع أسعار النفط عالميًا اليوم الجمعة 17-4-2026.. كم سجل سعر البرميل الآن؟

تراجع أسعار النفط عالميًا اليوم الجمعة 17-4-2026.. كم سجل سعر البرميل الآن؟
سعر برميل النفط

شهدت أسواق الطاقة العالمية يوم الجمعة، الموافق السابع عشر من أبريل عام 2026، تحركات ملحوظة، إذ سجل سعر برميل النفط تراجعاَ واضحاَ. جاء هذا الإنخفاض بشكل كبير نتيجة لتطورات سياسية إيجابية في منطقة الشرق الأوسط، وهو الأمر الذي أنعكس سريعًا على إقبال المستثمرين وتوقعات الإمدادات.

“مصر تايمز” تقدم لكم، في السطور التالية، تفاصيل هذا التراجع في أسعار النفط لهذا اليوم، بالإضافة إلى العوامل الرئيسية التي أثرت على السوق نحو هذا الاتجاه، مع عرض أحدث الأسعار المسجلة لكل من خام برنت وغرب تكساس.

سعر برميل النفط

أسباب تراجع أسعار النفط اليوم

انخفاض أسعار النفط كان مدفوعًا بحالة من التفاؤل الحذر الذي ساد الأسواق بخصوص تهدئة الأوضاع الجيوسياسية. خاصة بعدما دخل اتفاق وقف إطلاق النار بين لبنان وإسرائيل حيز التنفيذ لمدة 10 أيام، ما خفف من المخاوف المتعلقة بتعطيل الإمدادات في المنطقة.

أيضاّ، ساهمت تصريحات الرئيس الأمريكي السابق، دونالد ترامب، بزيادة الضغط على الأسعار. حيث أشار إلى إمكانية إجراء محادثات مع إيران خلال عطلة نهاية الأسبوع، وهذا عزز إحتمالات التوصل لإتفاق سياسي قد يهدئ من التوترات.

كم بلغ سعر برميل النفط الآن؟

سجلت أسعار النفط تراجعًا ملحوظاَ خلال تعاملات اليوم، حيث:
* انخفضت عقود خام برنت بمقدار 1.34 دولار، لتصل إلى 98.05 دولار للبرميل.
* كما تراجعت عقود خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي بنحو 1.65 دولار، لتسجل 93.40 دولار للبرميل.

ويأتي هذا التراجع بعد موجة صعود قوية شهدتها الأسواق خلال الفترة السابقة، والتي كانت قد وصلت فيها الأسعار لمستويات عالية بسبب تصاعد التوترات الإقليمية.

تأثير مضيق هرمز على السوق

يعتبر إغلاق مضيق هرمز خلال الأسابيع السابقة أحد العوامل الرئيسية التي عززت من إرتفاع الأسعار سابقًا. حيث تسبب في تعطيل جزء كبير من الإمدادات العالمية، ويقدر بنحو خُمس إنتاج النفط اليومي.

وبناءاَ على تقديرات محللي بنك “آي إن جي”، فقد تباَطأ نحو 13 مليون برميل يوميًا نتيجة لهذا الإغلاق، مما خلق صدمة في الأسواق ودفع الأسعار للإرتفاع الحاد في مارس الماضي.

هل يستمر تراجع أسعار النفط؟

على الرغم من التراجع الحالي، لا تزال أسعار النفط تتحرك في نطاق التسعينات، وسط حالة من الترقب لأي مستجدات سياسية أو اقتصادية ممكن أن تعيد التوتر للأسواق.

ويرى كثير من المحللين أن استمرار الهدوء في المنطقة، إلى جانب إمكانية التوصل لاتفاقات دبلوماسية، قد يدفع الأسعار لمزيد من الإنخفاض. في المقابل، أي انتكاسة في المفاوضات قد تعني إرتفاعات جديدة للأسعار.

وفي النهاية، تظل أسعار النفط رهن التطورات الجيوسياسية، حيث تلعب السياسة دورا حاسماَ في تحديد اتجاهات السوق خلال الفترة القادمة.