ارتفعت اسعار الذهب يوم الخميس، مدعومة بامال متزايدة حول إمكانية التوصل لاتفاقية سلام بين الولايات المتحدة وايران. هذا الامر ساهم في تهدئة بعض مخاوف التضخم، ودعم كذلك توقعات بخفض أسعار الفائدة.
وصعد الذهب في المعاملات الفورية بحوالي 0.6%، ليسجل 4,816.14 دولار للأوقية بحلول الساعة 9:00 صباحًا بتوقيت نيويورك. كان قد سجل في الجلسة السابقة أعلى مستوي له خلال شهر. كما وارتفعت العقود الآجلة الأمريكية للذهب تسليم يونيو بنحو 0.3% لتصل إلى 4,838.10 دولارًا.
وبحسب ديفيد ميغير، مدير تداول المعادن في شركة هاي ريدج فيوتشرز، فإن هدوء التوترات الجيوسياسية ساعد في التخفيف من الضغوط التضخمية. هذا سيعزز احتمالات قيام الاحتياط الفيدرالي بتقليل أسعار الفائدة لاحقًا هذا العام، وهو أمر يعزز الطلب على الذهب بوصفه أصل لا يدر عائدًا.
تزايد التفاؤل بقرب انتهاء الحرب مع ايران، خاصة بعد أن ابلغت مصادر عن وجود تقدم في قضايا عالقة بوساطة باكستانية. لكن طهران حذرت من ان ملفها النووي ما زال دون حل.
كانت اسعار الذهب قد اتجهت في البداية للانخفاض مع اندلاع الحرب بين الولايات المتحدة وإسرائيل ضد ايران في أواخر فبراير. حينها، أدت ضغوط السيولة وارتفاع أسعار الطاقة لتقليل توقعات خفض الفائدة، ما أضعف جاذبية المعدن.
حالياً، يتوقع المتداولون احتمال بـ 36% لخفض اسعار الفائدة الأمريكية هذه السنة. وقد صرح وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت بأن الاقتصاد قد يشهد تباطؤ بهذا الربع بسبب الحرب، لكنه لا يزال بحالة جيدة ومتوقع يتعافى. واشار إلى أن اسعار النفط لا تضغط بشكل كبير على توقعات التضخم.
المعادن الأخرى
فيما يخص المعادن النفيسة الاخرى، ارتفعت الفضة بنبسة 0.3% لتسجل 79.27 دولار للأوقية. هذا وسط توقعات بعجز هيكلي مستمر في السوق للسنة السادسة على التوالي، بعد سحب قرابة 762 مليون أوقية من المخزونات من عام 2021، وفق بيانات معهد الفضة وشركة ميتالز فوكس الاستشارية.
كما وارتفع البلاتين بنسبة 0.9% ليبلغ 2,129.55 دولارًا، وفي المقابل صعد البلاديوم بحوالي 0.3% ليسجل 1,578.06 دولارًا.
